قصيدة هايبونية
في صباح يوم ربيعي مشمس
استيقظت من نومي اغتسلت
وابتسمت لشعاع الشمس الداخل
كزائر عزيز عبر نافذة غرفتي ثم ارتيت ملابسي الرياضية
وخرجت كان عطر الازاهير العذب يملا رئتي
تنفست تنفسا وحسب ايقاع اربع توان شهيق
وثانيتين حبس النفس وست ثوان زفير
كان صباحا عذبا رائعا رائعا
فمضيت صوب الغابة
وفي طريقي ابتسم لي عندليب غريد
وانا اسير قرب حديقة غناء
تسالت كيف حالك ايها العندليب الجميل
اجابني العندليب الغريد
لا باس لاباس وقد تعترض حياتي اليومية
بعض المنغصات
كنعيق بومة او نعيب غراب
واحيانا وفي بعض الليالي وانا نائم
يوقظني عواء بنت اوى او ثعلب
فابقى يقظا الى الصباح وهذا اشد ما
يؤذيني ويؤلمني قلت له اترغب ان تبني
عشك بامان في قلبي
اطلق العندليب الجميل تغريدة فرح ملونة
مرفرفا بجناحيه الرماديين ثم اجاب نعم
نعم بكل تاكيد نط من غصن الى غصن ومن ثم
دخل قلبي وغنينا معا
اغنيات البرق
الريح
والمطر
واغنيات الفراشات والنحلات الجميلات
في مروج الحياة
***
سالم الياس مدالو








