ما كنتُ أحسبُ أنَّ حُبَّكِ يولدُ
ليكونَ سجّاني اليه أقصدُ
*
لأعودَ بالبؤسِ القديمِ محمّلًا
بؤسَ الهوى بلواعجٍ تتجدّدُ
*
لله أشكو حالتي هي حالةٌ
يُرثى لها والحُبُّ عِبئي المُجْهِدُ
*
والحُبُّ ما ترك الخَيارَ لعاشقٍ
يومًا ليصحو أو لعينٍ ترقدُ
*
ها أنتِ جنبي ما ترنّم بلبلٌ
أو لاحَ في غَلسِ الليالي فرقدُ
*
وأقولُ هل تَدرينَ حاليَ عندما
أَمْضي لمحرابِ الهوى أتَعَبَدُ
*
لا شيء عندي غَير شخصكِ ماثلٌ
وعلى امتدادِ الشوقِ ليليَ أنشِدُ
*
وتصِبُّ أوجاعي الحنينُ زفيرُها
في بحرِ آمالٍ وقلبيَ مُجهدُ
*
با الله قولي يا مُنايَ الى مَتى
أحيا على حُلُمٍ عَسّيرٍ يُولَدُ
*
قولي فلستُ الى القلوبِ بقارئٍ
وعيونُكِ المَقْرُءُ فيها يُسْعدُ
*
فإلى مَ أبقى يا مُنايَ مُضَيّعًا
وعلى طريقكِ واقفًا أَترصّدُ
***
الحاج عطا يوسف منصور
العراق / الكوت
في صيف 1964
...............
القصيدةُ هي ألأولى نظمتُها بعد خروجي مِن التوقيف في 12 شباط 1964 وتُهمتي [شيوعي] وكانتْ القصيدة لأوّل فتاةٍ خفق لها قلبي سُفّرتْ وعائلتها الى ايران بداية السبعينات وهذا المنهج مخططٌ وضعه حزب البعث لتغير ديمُوغرافية المنطقة الوسطى والجنوب التي هي مناطق الوجود الشيعي في العراق لتقليص عددهم. ومن المفارقات أن خالها كان يلعب معي الشطرنج ولا أعرف بذلك إلّا بعد التسفير أخبرني بهذا أحد الاصدقاء.







