عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

نصوص أدبية

مجيدة محمدي: ازميل على صهوة الحرف

لِمَاذَا... لَا أُجَرِّبُ، مَرَّةً، أَنْ أَكْتُبَ نَصًّا لَا يَرْفَعُ قَبَّعَتَهُ لِلْمُعْجَمِ، وَلَا يَسْتَعِيرُ خُطَاهُ مِنْ عَصَا الْأَسْلَافِ؟

*

لِمَاذَا لَا أَفْتَحُ نَافِذَةً فِي جِدَارِ الْحَرْفِ، لِيَدْخُلَ الْهَوَاءُ إِلَى رِئَةِ الْمَعْنَى؟

*

سَئِمْتُ رؤية الْكَلِمَاتِ تَمْشِي بِعُكَّازِ الْعَادَةِ، وَتَشْرَبُ مِنْ جِرَارٍ لَمْ يَبْقَ فِيهَا غَيْرُ صُبَابَةِ الْمَاءِ.

*

أُرِيدُ نَصًّا... يُقَارِعُ اللُّغَةَ بِاللُّغَةِ، لِيُوقِظَ مَا نَامَ فِي عُرُوقِهَا، مُنْذُ آخِرِ مَنْ أَيْقَظَ الْحَرْفَ مِنْ نَوْمِهِ الْحَجَرِيِّ.

***

| مجيدة محمدي

في نصوص اليوم