فِي الزَّوَايَا..
أَشْيَاءُ تُرَاقِبُنَا بِصَمْتٍ عَبْقَرِيّْ..
جَرِيدَتُهُ..
مَا زَالَتْ مُشْرَعَةً عَلَى خَبَرٍ قَدِيمْ،
تَمْتَصُّ حِبْرَ الذَّاكِرَةِ،
وَتَنَامُ فِي حِضْنِ المَسَاءْ.
عَلَى الكُرْسِيِّ..
جَوَارِبُهُ المُهْمَلَةُ تَبْحَثُ عَنْ خُطَاهْ،
تَحْرُسُ دِفْءًا رَاحِلاً،
وَتَقِفُ كَشَاهِدٍ عَدْلٍ عَلَى تَعَبِ المَمَاشِي.
وَعَلَى الطَّاوِلَةِ..
نَظَّارَاتٌ مَطْوِيَّةٌ..
تَخْتَزِنُ فِيهَا مَلَامِحَ الوُجُوهِ،
تُحَدِّقُ فِي الفَرَاغِ،
وَتَقْرَأُ مَا لَمْ تَقُلْهُ العُيُونْ.
كُلُّ هَذَا الرُّكَامِ الحَمِيمِ..
نَبْضٌ مُؤَجَّلْ،
أَثَرُ الحَيَاةِ عَلَى حَافَّةِ المَحْوِ،
وَرُوحٌ أُخْرَى..
تُعِيدُ تَرْتِيبَ المَكَانْ!
***
العامرية سعد الله







