محاكاة لقصيدة الشاعر وحيد خيون
بعنوان: لمنْ تكتبُ..
***
لمنْ تكتبُ يا صديقي
ومنْ يقرأُ ...؟
فلا يفقهُ حرفاً
من كتابِ الحبِ
أو يعرفُ
إنْ كانت صلاةُ الفجرِ
تحريكاً لأجزاءٍ
من الجسدِ
أم شوقُ اللهيبِ
لأجنحةِ الفراشاتِ
*
لِمنْ نكتبُ ...؟
ألهذا الحاضرُ
الألعنُ من ماضٍ
لنكتبُ يا صديقي
إن شئتَ
شهادةَ موتٍ
لهذا العالمُ التافه
ولنمضيها بحبرٍ أسودٍ
نريقهُ على ورقٍ
نقلبهُ بالأعين والحسرات
ونشهدُ أنه:
كتابٌ ينبؤنا
بأسوأ الخيباتِ
***
صالح البياتي
.....................
* مأساةُ الشاعرِ والمثقف أنه يتوهمُ أن العالمَ يسمَعُ صوته، وسطَ صخبُ الحياة الجارف.. كتبت هذه القصيدة مباشرة بعد قراءة قصيدة الشاعر وحيد خيون على الفيسبوك..
مساء الأربعاء 26 مارس 2014.








