دليلة حياوي: أساتذة أكاديميون ونقاد عراقيون وعرب يحلّقون عميقاً في أشجار سعد ياسين يوسف..
توّج صالون جنان أركانة متعدد اللغات جلسته المئة بالاحتفاء بالمنجز الشعري الجديد للشاعر العراقي سعد ياسين يوسف (الأشجار تحلّق عميقا) بمشاركة نخبة من النقاد الأكاديميين والمثقفين من العراق، فلسطين، المغرب، الجزائر، أمريكا، ألمانيا، كندا، نيوزلندا، بريطانيا والسويد .
وأفتتح الصالون جلسته التي أدارتها الشاعرة المغربية ورئيسة الصالون الأستاذة دليلة حياوي بالتعبير عن سعادتها لتضييف (شاعر الأشجار) هذا اللقب المستحق الذي سبقها في إطلاقة العديد من النقاد وقالت: إن رمز الشجرة عند الشاعر سعد ياسين يوسف وفي قاموسه هي الحياة ورديفة للوطن وللقيم النبيلة والحبيبة والأسرة وهي الأم الرؤوم التي تزدهي بألوانها شعراً وتتمايل لسعد حروفه انتشاءً، وتئن الأشجار إذا ما خالط صفاء روحه حزن أو ألم لتغدق عليه من أوراقها فيكتب الشعر ويحلّي العالم بحلي موشاة يجتبي منها كلّ مهتم ومتأملٍ لمأساة الوجود المعاني العميقة.
استعرضت بعدها مديرة الصالون محطات مضيئة من السيرة الإبداعية للشاعر وما حققه على الصعيد العراقي والعربي من خلال احتفاء المدن والعواصم العربية بمنجزة مشيرة إلى إدراج سيرته ومنجزه في الموسوعات العراقية والعربية والتي كانت آخرها في الصيف الماضي حيث أدرجت سيرته مرفقة بنماذج من أشعاره بين دفتي الموسوعة الرقمية الثالثة خلال 2021 لصالون جنان أركانة، وهي الموسوعة التي يصدرها الناشرون الإيطاليون وتهتم بالمنجز الإبداعي للشعراء من البوسنة والهرسك، مقدونيا، إسبانيا، فرنسا، ألمانيا، شيلي، كندا، استراليا، سويسرا، المغرب وإيطاليا .
قدمت بعد ذلك أ. د. فطنة بن ضالي أستاذة الأدب العربي والبلاغة في جامعة القاضي عياض في مراكش قراءتها النقدية والتي قالت فيها : إن أول ما يسترعي انتباه القارئ لمجموعة "الأشجار تحلق عميقا" للشاعر العراقي الدكتور سعد ياسين يوسف هو هذا العنوان، ويليه النصّ المفتتح المقتبس من كتاب " شجرة الكون" لمحيي الدين بن عربي والذي جاء فيه " إني نظرت إلى الكون وتكوينه، وإلى المكنون وتكوينه، فرأيت الكون شجرة"، فهو عتبة أخرى مؤطرة للديوان بعد العنوان، ففيه - على حد تعبير د. صبري محمد خليل : " تشبيه يُرجع أصل الكون إلى شجرة كبرى أصلها حبة "كن الإلهية "، والتي نشأ عنها التعدد والاختلاف في الأغصان وفي الثمار ...فكذلك البشر متباينون في مراتبهم ودرجاتهم مختلفون، وأصل نورها من حبة كن قد لقحت كاف الكونية بلقاح حبة ( نحن خلقناكم )، فانعقد من ذلك البزر ثمرة (إنا كل شئ خلقناه بقدر) .
فالشجرة مبجلة وموقرة في جلّ الشرائع السماوية والمعتقدات حيث ترمز إلى التبرعم والاتحاد بين الإنسان والطبيعة، وما دام الرمز كما يُعرّفه النقاد : " يعني كل ما يمكن أن يحل محل شئ آخر للدلالة عليه، سواء تم ذلك عن طريق المطابقة التامة أو عن طريق الإيحاء، وذلك لوجود علاقة عرضية أو علاقة متعارف عليها بين الشيئين، فإن الشاعر استعمل "الأشجار" بكلّ حمولاتها التشبيهية و الإيحائية والرمزية للدلالة على الإنسان، ولذلك كانت "الأشجار الإنسان" بؤرة تعبير انتظام ديوان "الأشجار تحلق عميقا" ومن ثم فلكلِّ شاعر أسلوبه ولغته ينتقي ألفاظها وجملها ومعانيها وأدواتها، وهي رهينة في هذا الانتقاء بمعارفه ولغته الطبيعية وبتجربته الإبداعية ورحلته العاطفية، بين الحزن والفرح، أو غيرها. مما يعطي لشعره حرارة صدق التجربة التي تجعل المتلقي يحس نفس الإحساس . ذلك أن حرارة صدق التجربة الشعرية لا تنبع فقط من معالجتها لقضية يؤمن بها الشاعر ولكن تأتي أيضا من اختيار أدوات التعبير الملائمة، وصياغتها صياغة متميزة، تحقق للشاعر الرؤية الفنية والرؤيا الشعرية، التي يقول عنها غالي شكري:
" فرؤيا الشاعر ليست هي المحتوى السياسي أو المضمون الاجتماعي أو الدلالة الفكرية، إنها تنحت خصائصها من جماع التجربة الإنسانية التي يعيشها الشاعر في عالمنا المعاصر بتكوينه الثقافي والسيكولوجي والاجتماعي، وخبراته الجمالية في الخلق والتذوق، ومعدل تجاوبه ورفضه للمجتمع، وطبيعة العلاقة مع أسرار الكون ".
وشاعرنا الدكتور سعد ياسين يوسف شاعر حداثي بما تنم عنه تجربته الإبداعية؛ إذ جاءت قصائده متميزة بأسلوبها ومقوماتها الشعرية .
قدم بعد أ .د . محمد عبد الرضا شياع أستاذ الأدب المقارن وتحليل النصّ والمقيم في سان دييغو في كاليفورنيا رؤيته النقدية عن المجموعة مؤكداً أن الشاعر سعد ياسين يوسف ينشدهُ بلغة التراب الذي يبلهُ الماء، فيغدو لوحاً لا يغادر صمته إلا بعود استلَّ من قلب شجرة به يرسم الإنسان تشوفاته ورؤاه، وهو يبتعد عن الصور الساكنة في ابتناء دوال القصيدة المتحركة نحو أعماق الروح والأرض في آن، فالحلم شجرة أيضا بها يكتمل الإنسان وهو يؤدي طقوسه الساحرة .
وقال إنَّ عنوان ديوان الأشجار تحلق عميقا ً هو هوية الشاعر الشعرية والإنسانية .. بها نحقب عميقا فنعيد معاينة الإدراك ونحن نبحث عن قبس نوقد به نار إدراكنا لتراب الأرض الذي بذر فيه الشاعر سعد ياسين يوسف حبات أشجاره الشعرية لتنمو بين أيدينا دلالات لعلَّ الروح تركن إليها شعوراً بالسكينة التي تمنحه إيقاعات الكلام متنسمين في عطر أور عنوان القصيدة الأولى:
"من طينهِ الفراتِ
قُدَّ قلبُهُ، قارورةً من أور
... هذا الّذي هفا للضفّةِ الأخرى
بصدرهِ المسكونِ بالنُّورِ
أجنحةً ما صَدَّها انهمارُ نيرانِكَ
الّتي أضحى بها مسلةً،
زقورةً....."
نجدنا هنا في التربة التي غرس فيها أشجاره الأولى الشاعر أو العراق سيان ولا أخالها إلا شجرة الحروف التي خبأها ابن عربي في جلباب أشجار الله لينثرها العراقيون الأوائل كلمات مسمارية في ألواح الطين يلملم فيها الشاعر خيالنا المبعثر مرسوماً بضوء الدم وعيا بمأساة الوطن."
" كم من الدَّمِ
يلزمُ هذهِ الأرضَ
لتَغسِلَ عَتَمةَ الحزن ِ
عن وجهِها،
ظلامَ ألفِ عامٍ وعام...؟!!"
إنَّنا بإشجار سعد ياسين يوسف نحلّق عميقا ممسوسين بوجع الأرض واحتراقاتها، أليس في العمق تكمن الروح وصلواتنا التي كتبها الربّ المتعالي حيث في كلّ سجود نرتقي صوب سدرة المنتهى مؤكداً أنَّ الشجرة رافقت الأنسان منذ النطفة الأولى فكانت ظلاً له ثم معنى حياة .
وقدم الأستاذ الدكتور عبد العزيز أبايا (المغرب) قراءة نقدية جاء فيها: يعد الشاعر سعد ياسين يوسف قامة شعرية وفكرية غنية عن التعريف وأنَّ القراءة النقدية لهذا الشاعر المبدع تحتاج إلى وقت أطول وتأمل أعمق لفلسفته الإبداعية التي لا يمكن أن تكتمل إلا باكتمال نظرتي إلى مشروعه الإبداعي . وقال : بما أن ابن عربي منح الشجرة بعدها الكوني والوجودي فإن الشاعر سعد ياسين جعل الشجرة هي الوطن والحبيبة والعائلة والأرض وقيم الكرامة والحرية والحبّ مشدداً على أن العنوان يشكل الرؤية العميقة والتي من خلالها تتحدد الدلالات العميقة لأي نصّ مما يشكل عنصراً بنيوياً يمنح النصوص كينونتها التي تسهل الولوج إلى حضرة القصائد وليكون مفتاح المجموعة وبابها وهذا ما كان في الأشجار تحلّق عميقاً ..مشدداً على أن عنوان المجموعة يتمتع بطاقة توجيهية هائلة فهو يهيمن على النصّ ويوجهه فلسفياً وفكرياً لذالك فقد أنتجت العنونة معنى خاصاً بها حيث ظلت تنسج داخل المجموعة كماً كبيراً من المعاني والدلالات التي تتناسل اعتمادا على التوليد والتأويل سيّما وأن علاقة الشاعر مع الأشجار هي علاقة وجودية فبها يحيى وبها يكون وقد أحالها إلى كائنات أنسية مقدسة، وإذا نظرنا إلى فلسفة الشاعر إزاء الشجرة - باعتبارها أصل الحياة- وأنسنته لها كما في دواوينه السابقة نجده قد جعل منها صوراً ناطقة لمحكياتنا بآلامنا اليومية التي نحملها بين صدورنا، بانتكاساتنا، وبأفراحنا .
وقال مايميز لغة الشاعر نَفَسهُ العالي وثقافته الواسعه ويتجلى هذا في مجموعته الشعرية هذه مثلما يتميز بعمق شعره بمجمله الذي يتغلغل في عمق المتلقي ليخلق دهشة وصدمة ينتج عنها تحريك ذهن القاريء وتفاعله معه ليجد القارئ نفسه في مواجهة عصارة أفكار وفلسلفات ليترك كلّ ذلك طعماً خاصاً لدى المتلقي سيما وأن الشاعر سعد ياسين يوسف يجمع بين الشعر والفن والبحث الأكاديمي والنقد وكم هو جميل أن يجتمع كلّ ذلك في المبدع بنفس الوقت .
وأستطرد قائلا ً: تتنوع المفارقات وتتعدد في المجموعة من المفارقة اللفظية وإلى أعلاها وهي مفارقة المواقف ليشكل هذا المعطى الجمالي جمالية المفارقة وهي من أحلى لحظات استمتاع المتلقي حيث الدهشة والصدمة التي تستولي على القارئ أو المستمع من أول وهله، ولذلك أمكن القول:
إنَّ الشاعر سعد ياسين يوسف شاعر مجرب وخبير بحبك المصائد التي تُفقد المتلقي توازنه ليصرعه من أول قصيدة .
وقال أ. د. فرحان الحربي أستاذ الأدب الحديث في جامعة بابل في مداخلته لقد شدتني نصوص المجموعة ودخلتُ في عوالمها لتدفعني لقراءة وتقصي موضوعة التشيؤو من معطى القراءة التكوينية . وأضاف في مداخلته لقد ربطت العنونة بعمق النصوص فوجدت لها ارتباطا بنص اعتبرته بؤرة المجموعة إلا وهو نصّ (أوراق من شجرة التحرير) التي أعتبرُها بؤرة المجموعة التي جرت فيما بعدها بمتوالية شعرية في عوالم استدعائية للنصوص .
إن قضية التحليق عميقاً لا ترتبط بالمفارقة اللغوية فحسب إنما تمثل رؤية تتعلق بقضية الشهادة التي تنتمي إلى عمق الأرض وهنا يأتي التداعي بعد الاستبدال ليعطي المعنى قيمتين في الوقت ذاته . فالموت الذي يعني تحليق الروح سماويا في عالم الملكوت وفي الوقت ذاته الموت المادي الأرضي للجسد وهذا ليس تحييداً للجسد وإنما تجسيد لانتماء الجسد إلى الأرض في ركنه المادي , ومن هنا نقرأ التحليق عميقا على أنه فعل الشهادة والارتباط بالأرض .
أما في قضية التشيؤ التي من الممكن أن تكون محوراً في دراسة المجموعة مستقبلا فالتشيؤ في نظري يشكل نمطاً خارجياً للأفعال يسمح بتغيير انتقالي للحوادث الإنسانية والاجتماعية ففكرة التشيؤ تهييء لفكرة الاضمحلال للطابع الشخصي بمقابل التعميم .
لقد وجدت مواطن عدة يتمثل بها هذا التشيؤ، فحينما (يُقدُّ القلب من قارورة) فهذا تشيؤ، وبعد ذلك (يضحي مسلة وزقورة) أذن هذا تشيؤ لكنه عند سعد ياسين ليس اضمحلالا بل هو انتماء . وثمة مقطع آخر في قصيدة أوراق من شجرة التحرير التي عددتها البؤرة يقول سعد ياسين يوسف : " لكلٍّ جنَّتُهُ قالها ذلكَ اللّصُّ "المسلفن" وهو يضعُ حباتِ العنبِ بفمِ خليلتهِ العاريةِ في حديقةِ بيتهِ ""
"المسلفن" كلمة تشير إلى التغليف وإخفاء ما لا يظهر من الخارج وتصدر بشكل مجاني فهذا اللص مسلفن أذن هو متشيء ...وهناك شاهد آخر من شعره في (شجرة التحليق) حينما قال: "
"رفيفُ الأجنحةِ الَّتي حملتْنا ما زالَ.....
يحملُ طيفَ الأغاني الَّتي توقفتْ
غداةَ أشعلَ الغزاةُ الحرائقَ
في حقولِ الرِّيشِ الممتدّةِ
فوقَ ذراعينا لتُنبتَ فوقَها
مرايا الدُّخَانِ ."
" هنا يصبح الإنسان والأحلام وخصوصا المواطن العراقي مجرد ريش يحرقه الغزاة وهذا تشيؤ يعكس قدرة ومكنة الشاعر المبدع سعد ياسين يوسف في بناء وإعادة تكوين صوره الشعرية وفق مفهوم التشيؤ.
وقال الأستاذ الدكتور أحمد حسون حمادي (ألمانيا): إنَّ مجموعة سعد ياسين يوسف تحلّق عميقا وعاليا في فضاءات الإبداع وهنا أقول ما قاله مالارميه : إنَّ الشعر لا يكتب بالأفكار بل بالكلمات وقبله قال الجاحظ المعاني مطروحة على الطريق يعرفها العربي والأعجمي والبدوي والقروي وإنما الشعر في إقامة الوزن وتخيير اللفظ وسهولة المخرج وصحة الطبع وكثرة الماء وجودة السبك وإنما الشعر صياغة وضرب من النسج وجنس من التصوير ..
اليوم وجدت في هذا الشعر كثرة من الماء بل خضرة تحلق في الماء وأشير إلى قضية مهمة فأنا أعتقد أن د . سعد ياسين يوسف في هذا الديوان الذي اعتبرهُ عملاً متكاملاً، ليس بقصائد محدده بل بكليته، لأن الديوان عبارة عن قصيدة واحدة كبيرة تعبّر عن شجرة العراق سيّما وأنَّ الشجن سمة بارزة في الشعر العراقي وهو الأساس في الشعرية العراقية بل هو الماء وهنا يتجسد هذا الشجن كما يتجسد كذلك حينما نقرأ للسياب، ويكفي أن تطلعوا على شجرة الأغاني في مجموعة سعد ياسين يوسف هذه لتعرفوا كيف أنَّ الشجن العراقي ممثلا بكامله في شجرة الأغاني وبالتالي نحن أمام عمل يزخر بكمية هائلة من الأبهار معرفيا وجماليا .
القضية الأخرى التي أشار لها د . أحمد حمادي، هي قضية الوطن حينما قال إن َّ العراق منذ سقوط بغداد على يد هولاكو تم مسح هويته حتى في زمن الهيمنة العثمانية كنا بلد المدن الثلاث، لم نكن عراقاً ..ولذا كانت مشكلة العراقيين استعادة الاسم مع نشوء الدولة العراقية ولذلك ظلت هذه القضية طاغية تجد الوطن نسغاً في جسد القصيدة. وحول تمركز قصائد الشاعر سعد ياسين يوسف حول رمز الشجرة قال:
إنَّ كلّ شاعر لابد أن يجد له في ظل تعدد الشعريات معادلاً موضوعياً أو ثيمة خاصة وحتى أهل الأنساق الخاصة يقولون إن َّ النسق هو المؤلف الأول ولكنَّ النسق لا يختار إلا المبدعين لذلك وجدنا سعد ياسين يوسف مبدعاً في هذه المنطقة وله بصمته الخاصة وحسه ونسقه فعندما نقرأ مجاميعه نجد هذه الشجرة تشتغل بطريقة ذكية ومختلفة وأن مجموعته فيها من عمق المعاني ما يتيح قراءات كثيرة تنفتح فيها على معان ودلالات عميقة بدءاً من العنوان الذي من الممكن أن يحيلنا إلى معاني كثيرة (الأشجار تحلّق عميقا) ذلك أن الذات العراقية مهجوسة بالماضي تبحث عنه لتكشف عن نفسها في ذلك الجذر ولذلك فهي تحلق في الأعماق .
وأختتم الدكتور أحمد حمادي مداخلته بالقول: لقد شهدنا اليوم إعجازاً ابداعياً في هذه المجموعة ,مباركاً للصالون والشاعر سعد ياسين يوسف هذا الإنجاز .
وهنأ أ. د. سعد التميمي أستاذ النقد الحديث في الجامعة المستنصرية الصالون والأساتذة الذين قدموا قراءاتهم النقدية الرائعة للمجموعة وقال: إنَّ النصّ الجميل يولّد نقداً جميلاً وقراءات مختلفة مؤكداً أنَّ أي شاعر إذا أوقف نفسه على ثيمة معينة فإنه سيحتاج إلى جهد مضاعف حتى لا يكرر نفسه ويشكل له ذلك تحدياً لكنَّ الدكتور الشاعر سعد ياسين يوسف الذي اختار في ستِ من مجاميعه الشعرية ثيمة الأشجار قد نجح في هذا التحدي الكبير لأنه خلق لنا معجما ً من هذه المجاميع بدلالات متعددة وكبيرة وهذا هو الشعر فالمفارقة والانزياحات تعطي الشاعر قوة تفجير المفردة بدلالات كبيرة .
وقدم الشاعر د . سعد ياسين يوسف قراءات لعدد من قصائد المجموعة تخللت القراءات النقدية فيما قدم الصالون قصيدة متلفزة بعنوان (سحر أحمر) وهي للشاعر المحتفى به كتبها عام 2011 عند زيارته لمراكش التي فجعت آنذاك بتفجير مقهى أرگانة من قبل قوى الإرهاب تغنى بها الشاعر بأصالة هذه المدينة وساحتها وطيبة أهلها معرباً عن تضامنه معهم .
كتبت دليلة حياوي (روما)
وحول كتابها "حوارات وآفاق: سيرة فكرية بين محاور السياسة ومعابر الفن والأدب" أشارت إلى أنّه مجموعة نقاشات ومقالات تناولت فيها موضوعات شتّى، وتعكس تأملاتها حول الوجود والوطن والانسان والثورة، كما وقفت فيه مع أعلام العمل اللاعنفي في العصر الحديث كالمهاتما غاندي وبعض أعلام التصوف كإبن عربي والنفّري وجلال الدين الرومي. حيث قالت:"على الرغم من تنوع الموضوعات التي تتراوح بين المحاور الفكرية العامة والخبرة الروحية الخاصة، فإنّها تشترك في رسالة الحرية التي توقظ الوعي، في مسعى لحضور انساني أكثر ايجابية في هذا الوجود "
كما أعربت الكاتبة عن عميق امتنانها لأصدقائها في الامارات وحبها لمدينة دبي حيث قالت:" ان كانت بيروت هي مهد طفولتي فإن دبي بالنسبة لي هي مرابع شبابي، لقد عشت فيها قرابة 20 سنة حيث أمضيت اجمل أيام عمري وعملت في مؤسساتها الثقافية، وكامل عائلتي تقيم فيها منذ عقود، ولي فيها أوفى الأصدقاء، لقد واكبتُ تطور تلك المدينة قبل مطلع الألفية، تلك الأعجوبة الحضارية الرائعة التي احتضنت ثقافات الأرض وكانت جوهرة عالمنا العربي وعلّمتنا ان لا مستحيل ان وجدت الإرادة الصادقة، واني أحرص دوما على ان امضي جزءًا من إجازتي هنا حيث التقي أهلي وقدامى الأصدقاء ."



كلمة علي القاسمي في الندوة العلمية حول الترجمة وتعليم اللغات والتعدد اللغوي، التي أقامتها جامعة القاضي عياض بمراكش لتكريمه يومي 24و25 نوفمبر 2021. وهي الجامعة الخامسة التي بادرت لتكريمه.
ولدت ريم العبلي في موسكو لأبوين عراقيين. في عام 1996 جاءت مع عائلتها وهي طفلة صغيرة إلى ولاية مكلنبورغ فوربومرن Mecklenburg-Vorpommernكلاجئين. درست العلوم السياسية في جامعة برلين الحرة وبعد التخرج عملت، في معهد الشرق الألماني وسلطات الهجرة في مكلنبورغ. منذ كانون الثاني 2020، شغلت منصب مسؤول التكامل الحكومي للاندماج في وزارة الشؤون الاجتماعية في مقاطعة مكلنبورغ فوربومرن. 
أعلنت لجنة جائزة نوّار لتعزيز الحوار العراقي – الروسي اسم الفائز بالجائزة لهذا العام (2021)، وهو "فيكتور فيكتوروفيتش باسوفاليوك" (1940 -1999)، وكيل وزير الخارجية الروسية سابقا، وآخرسفير للاتحاد السوفيتي واول سفير لروسيا الاتحادية في العراق، ومؤلف كتاب – (سماء بغداد القرمزية)، الصادر بالروسية في موسكو عام 2010، والذي ترجمه د. فالح الحمراني الى العربية وصدر في بيروت عام 2017 .
وعودة لمحاضرة الدكتور صاحب أبو جناح في الجلسة الأولى من جلسات هذا المؤتمر المهم فقد ذكر فيها أن الثقافة هي محور مهم في التنمية البشرية، كما أن اللغة مركز مهم في الثقافة... وأذا كانت السيادة الأقتصادية رمزا مهما من رموز السيادة السياسية، فأن هذه السيادة مستحيلة دون السيادة اللغوية، فاللغة هي أساس النشاط الثقافي الحضاري، فهي أم المرجعيات في تشييد المعمار الحضاري والصرح الثقافي. وأضاف المحاضر أن لا تأسيس لمنظومة معرفية دون منظومة لغوية متجذرة في المجتمع. وحذر الدكتور صاحب أبو جناح من أن هناك حملة مسعورة تتربص بالعربية، وخاصة في حقل التربية والتعليم من أدناها لأعلاها، تنفذها جهات حكومية وأهلية .. شرقا وغربا.
أقامت كلية التربية الأساسية في جامعة دهوك مؤتمرها العلمي الدولي الثاني بالتعاون مع مؤسسة الذكوات للثقافة والفكر والفنون تحت شعار "قراءات معرفية في العلوم الإنسانية والاجتماعية" في 14-15 أيلول 2021. وقد افتتح المؤتمر بكلمة باللغة الإنكليزية ألقاها أ. د. داود سلمان الأتروشي رئيس الجامعة رحب فيها بالضيوف من داخل العراق وخارجه وأكد فيها على أهمية أن يتناول الباحثون موضوعات النقد الاجتماعي والتحديات العالمية، كما أكد على العلاقة التفاعلية بين الجامعة والمجتمع وأن لا تكون البحوث من أجل الترقية الأكاديمية فقط. ثم ألقى د. وسام المطيري رئيس مؤسسة الذكوات ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر كلمة قال فيها أن مؤسسة الذكوات تتبنى مشاريع جديدة للارتقاء بها عالميا، وتسعى المؤسسة كذلك لإيجاد طرائق تفكير جديدة لبناء انسان متجدد ومخطط واع. وقال أن عدد البحوث المقبولة في هذا المؤتمر قد بلغ 84 بحثا من العراق والاردن وفلسطين ولبنان والجزائر.
إن ثورة الإنترنت والاتصالات منحتنا الفوائد الكثيرة والكبيرة وأصبحت ضرورة ملحة في حياتنا اليومية، إلا إن هذه الفوائد الإيجابية لابد أن تقابلها أمور سلبية منها التنمر الإلكتروني.
فيما يصفه "شاهرالجبوري " التنمر هو سلوك عدواني متكرر يهدف للإضرار بشخص آخر عمداً جسديا أو نفسيا يتميز التنمر بتصرف فردي بطرق معينة من أجل اكتساب السلطة على حساب شخص آخر، يمكن أن ينظر المجتمع إلى المتنمر من خلال التصرفات التي تعد تنمرا مثل التنابز بالألقاب، أو الإساءات اللفظية أو المكتوبة، أو الاستبعاد من النشاطات، أو من المناسبات الاجتماعية، أو الإساءة الجسدية، أو الإكراه.
قد يوضح المفاهيم هكذا يرى الاعلامي مثنى النهار "ان الاعلام يساهم من خلال توضيح بعض المفاهيم عند المجتمع المتعلقة بالتمييز لانه التنمر اصلا مبني على التمييز لذلك خطاب الاعلام الذي يدعو للمساواة يحد من ظاهرة التنمر..و بالتالي تعتمد على انسانية الشخص وليس ثقافته"، فيما يقتصر الدكتور عبدالله الحياني، رئيس قسم الإعلام في جامعة
لا يوجد قانون دقيق يعاقب "التنمر الإلكتروني" وان اغلب قوانين العقوبات لا يتماشى مع التطور التكنولوجي والمعلوماتي"، فيما يفيد الحقوقي" ليث الجبوري"إن المادة (434) من قانون العقوبات السب، بأنه "رمي الغير بما يخدش شرفه أو اعتباره أو يجرح شعوره وإن لم يتضمن ذلك إسناد واقعة معينة.












جنيفر كراوت فنانة أمريكية، اعتنقت الإسلام وعشقت المغرب. غنت بالعربية والأمازيغية، ورتلت القرآن الكريم مثل كبار القراء المسلمين. لها حضور متميز في الساحة الفنية العربية والأمازيغية، بفضل تمرسها الغنائي وذكائها الإبداعي، ما أهلها لأن تصبح فنانة عابرة للثقافات، وهمزة وصل بين العالمين الغربي والعربي الإسلامي.


من خلال هذا التراكم الغنائي المكثف والنوعي، تعتبر جنيفر همزة وصل بين الثقافتين الغربية والعربية الإسلامية، كما تعد سفيرة فوق العادة للمغرب في مختلف المحافل الفنية التي تشارك فيها، عبر العالم، حيث تسوق صورة جميلة ومشرقة عن هذا البلد المعروف بالإيثار والتسامح، وكرم الضيافة وجمال الطبيعة، علاوة على عراقة التاريخ، وغنى وتنوع الموروث الثقافي والفني.
شهدت الغردقة بمحافظة البحر الأحمر تناغم الفن التشكيلي والموسيقى مع الذوق الرفيع من خلال معارض أوستراكا للفن التشكيلي "معرض الغردقة الدولي للفنون" وذلك في النصف الأخير من يونيو الجاري، حيث انطلقت الدورة الرابعة بمشاركة حوالي ٥٠ فنان تشكيلي من ١٥ دولة حول العالم، ويجري حالياً ختام تلك الفعاليات بمنطقة الداو آرت بروموناد وجاليري أوستراكا الفني بالممشى السياحي، وأبرز برامجها معرض الدكتور عبد السلام عيد " في رحاب الخيال" الذي تم افتتاحه في ٢٥ يونيو.








ج: نظمنا لتلك الفعاليات عن طريق صفحات التواصل الاجتماعي على الاغلب، والعلاقات الشخصية مع الأصدقاء بالأوساط الفنية لطالما ساعدتنا كثيراً، بالطبع نحرص على تقديم الملفات إلى الجهات المعنية ونتحرى الحصول على الموافقة من المحافظة و الأجهزة الأمنية على تلك المشاريع. كما أننا نتحرى الإجراءات الإحترازية ونحن على مشارف التعافي من الجائحة
أتمنى تكريس الجهود للعمل على جذب الانتباه للسياحة الفنية لأنها بالفعل تعد عاملاً محركاً للسياحة في مصر وتجذب الأنظار وتمثل الحضارة والثقافة، وذلك من خلال المؤتمرات والفعاليات الفنية وليكن تحت إشراف وزارة السياحة والثقافة وبالتعاون بينهما.


ساهم الفنان الراحل إحسان أدهم في تأسيس العديد من المؤسسات الثقافية العراقية منها:
الأوروبي والعربي الإسلامي الحديث
على الرغم من أهمية فيلم "الهدية" لفرح النابلسي والدور الجميل والمعبِّر للفنان صالح بكري وهو يجسّد معاناة الفلسطينيين في المعابر الإسرائيلية إلاّ أنّ هناك ثلاثة أفلام لا تقل أهمية عن هذا الفيلم أو الفيلمين المنوّه بهما وهما "الست" لسوزانا ميرغني و "توك توك" لمحمد خضر، وهذه الأفلام تباعًا هي "الحمّام" للمخرجة التونسية أنيسة داود، و "عايشة" لزكرياء نوري، و "سهرة مع ليلى" لهيا الغانم. ففيلم "الحمّام" يعالج قضية الاعتداء الجنسي على الأطفال أو ما يسمى بزنا المحارم وهي ثيمة نفسية واجتماعية وأخلاقية خطيرة تعاني منها المجتمعات العربية وتستحق المزيد من التأمل والفحص والدراسة. كما أن فيلم "عايشة" لزكرياء نوري يتمحور على فكرة بيع الجسد التي لمسناها في اللحظات الأخيرة من الفيلم حينما نزلت عائشة إلى الشارع لتلتقي سائق الشاحنة وتذهب معه، ومع صديقه لاحقًا، إلى مكان ما لكي تعود محمّلة بالطعام الذي تسد به رمق الوالدة المريضة. أمّا الفيلم الثالث فهو "سهرة مع ليلى"، هذه الفنانة والملحنة الكويتية التي أبدعت أجمل الأغاني الخليجية وعلى رأسها أغنية "وشعلامك بالأسمرانية" التي أصبحت علامة فارقة في التراث الغنائي الخليجي.
خاص بالمثقف: 






أفلام جريئة، وثيمات حسّاسة تخترق المستور، وتفضح القضايا المسكوت عنها






"التعليم عن بعد" هو مفهوم متداول بين أصحاب الشأن منذ مدة وليس غريبا على الاسرة التعليمية بكافة مراحلها، ففي أواخر سبعينيات القرن المنصرم بدأت بعض الجامعات الأمريكيّة والأوروبيّة العمل به حيث كانت ترسل الموادّ التعليميّة المختلفة على شكل كتب أو شرائط فيديو أو شرائط تسجيل للطلاب عبر البريد، وبعد ذلك يرسل الطالب بدوره الواجبات المفروضة عليه بنفس الطريقة، وفي النهاية كان لا بدّ من حضور الطالب بنفسه إلى مقر الجامعة ليقدم الامتحان النهائي ويتسنى له بعدها نيل شهادة التخرج، ثمّ تطورت طرق التواصل لتصبح عبر قنوات الكابل والقنوات التلفزيونية في أواخر الثمانينيات، ثمّ ظهرت شبكة الإنترنت في أوائل التسعينيات فكانت وسيلة جيدة ومناسبةً للاعتماد عليها في هذا النوع من التعليم.
ـــ هذا الموضوع ذكرني في رسالة الماجستير التي حصلت عليها، وتناولت فيها الجامعة الافتراضية فكانت تحت عنوان (تمثلات المجتمع الطلابي التونسي للجامعة الافتراضية) حيث فتحت لي بابا لفهم عملية التعلم عن بعد بكل ما تحتويه من خلفيات نفسية وأبستمولوجيا (دراسة فلسفة المعرفة). توصلت الى نتيجة علمية ان الطلبة الجامعيين كانوا يرفضون التعلم عن بعد لحبهم للحياة الجامعية، فكيف للأطفال وتعلقهم بالمدرسة واجوائها الخاصة حيث اخذت تصوراتهم لأني لم أجد شيئا على ارض الواقع.. واليوم نرجع الى نفس الموضوع الكثير من الدول كانت تدعي تطورها بهذا النظام، لكن وبعد جائحة كورونا ينطبق المثل القائل (ذاب الثلج وبان المرج) والصعوبات التي تواجه العوائل ككل هو توسع المشكلة في الدول العربية تحديدا وفي النظام التعليمي يعود الى ان بعض الدول العربية وحتى غير عربية ومنذ عدة أعوام تعيش صراعات وحروب داخلية وخارجية وفساد عام واجهت صعوبة أكبر لضعف البنى التحتية المتعلقة بتكنلوجيا الاتصال لديها. ورغم التطور التكنلوجي الحاصل في العالم لم تتم الاستفادة منه. حيث اليوم مرة على انتشار فيروس (كوفيد – 19) أكثر من سنة ولا تزال بعض الدول تعاني من تخلف واضح في تعامل مع البرامج الحديثة لخدمة الطلبة في المدارس مع ضعف مهارات المعلم في استخدامها.
إيجابيات التعليم عن بعد
اما الأستاذ زياد القيسي وهو ناشط اجتماعي وتربوي ومهتم بشؤون الطفل واليتيم، فقال ان المشكلة تكمن في الازدواجية بالمكان والتي أصبحت واحدة من معاناة الطالب وبالأخص صغير السن ومن أثقل هموم عائلته داخل (مدرسة البيت) إذا جاز التعبير، وبنفس الوقت أمست تحدٍ كبير للكادر التعليمي الذي يتولى الاشراف على تدريسه. فالطالب وجد نفسه برغبة أو بدونها يدرس ويلعب ويمارس روتين حياته أغلب أيام الأسبوع بنفس المكان الذي يعيش فيه، لذلك وجد صعوبة في الفصل بين أجواء المدرسة العلمية والعملية بأوقاتها المحددة من جانب وبين جو البيت الأسري من جانب آخر، مع حصول تعديل في الأمر وهو تحول أخوته الصغار الى زملاء في الصف وبدون رغبةٍ من جميع الأطراف بكل تأكيد.
مقدمة للصحيفة الثقافية الروسية:



التحولات المجتمعية، والمسارات المعرفية


2020 - 2021
"منشورات الجمل" أنموذج للسّطو
إنني أدعو إلى تضامن سائر المتضرّرين، من كتّاب وشعراء ومترجمين من سطو وانتهاكات أمثال خالد المعالي.. فيا كتّاب العربية اتّحدوا.. كما انّني أهيب بـ "اتحاد الناشرين العرب" لتقريع أمثال هؤلا المخاتلين وتأنيبهم، حتى لا تحوّله زمرة المتربّصين إلى اتحاد لقطّاع الطرق وإلى تجمّع للنصّابين. كما أهيب بكافة مديري معارض الكتاب، الحريصين على الثقافة العربية وعلى كرامة المبدعين، ألا يسمحوا لمن يسطو على حقوق الناس، ويسرق الجهود، بالمشاركة، ليستكرش ويزداد تخمة.. إن الكاتب العربي مستضعَف فلا تزيدوا من ضعفه.. ومهان فلا تفاقموا هوانه..
أمان السيد توقع كتابها السردي الخامس: نزلاء المنام
وفي حديث للأديبة عن تجربتها مع الكتابة تستشهد بمولانا جلال الدين الرومي حيث يقول:
ثم بعدها كلمة الأديب "أنطون قزي" رئيس تحرير جريدة التلغراف التي جاء فيها:
والأديبة الدكتورة "نجمة حبيب" ذكرت:
فقال:" لنصوص السيد تناصّات معرفية وجمالية مع أساليب مبدعين كبارحيث نتلمّس الأجواء الكافكاوية في بعضها، وبعضها تتنفس مفهوم الفيلسوف الفرنسي غاستون باشلار في جماليات المكان، كما تلمس وجودا لكتاب الواقعية السحرية كماركيز، لكن بطريقة القصة القصيرة...".
كما تقدّم وافر امتنانها لأصدقائها الأعزاء "السيد طوني بو ملحم، والسيدة سو بدر الدين، والآنسة سارة قاسم، والسيد أحمد شما" على تكريمهم لها بـ" درع ناطور الكلمة والمعاني، وحارس اللغة العربية في بلاد الانتشار"، وتهبُ شكرا خاصا حارّا، لمن تراه النسر في تنظيم الاحتفال "السيد طوني بو ملحم"، والسيدة الرائعة "سو بدر الدين"، وللمهندس "دانا كركوكي"، وتوجّه شكرها للصبية "سارة قاسم"، ولمن قام بتصوير الاحتفال، السيدان "طوني معماري، ومصطفى حجازي"، ولصالة البلفيو، ولمن دعم الإعلان "الإعلامية ندى فريد، والسيد فادي الصديق"، ولمن ساندوا الأديبة، الإخوة "بلال المقدادي، إليان بولس، الدكتور أيمن السيد". ولجميع الحضور الكرام.




كان من المفروض ان تعلن نتائج جوائز نوّار في ايلول (سبتمبر) 2020 كما جرت الامور سابقا، الا ان جائحة كورونا عرقلت ذلك مع الاسف الشديد، ومع ذلك، فان لجان جوائز نوّار استطاعت ان تنجز اعمالها، وها هي تعلن النتائج النهائية لهذا العام ( 2020 ) وكما يأتي –








