عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

نصوص أدبية

جمال مصطفى: سُـبـاعِـيّـات أربـع

وَلْـيَـكُـنْ نَـهْـرُكِ

خَـزِّنـي عـنـدكِ قَـمْـحـي لِـعِــجـافْ

وإذا لَـمْ .... فَـلِـقـطـعـانِ الـزرافْ

*

لا تَـقـولـي نَـفـدَ الـوقـتُ إذا

نَـفـدَ الـوقـتُ

وقـولـي الـوقـتُ كـافْ

*

كـافُ تَـشْـبـيـهٍ؟

كـمـا شِـئْـتِ

إذَنْ

سَـرِّحـي

شَـعْـرَكِ مِـنْ غـيْـرِ قـوافْ

*

سَـنْـبِـلـي شِـعْـرَكِ مِـن قَـمْـحـي

تَــرَيْ

حَـوَّمَ الـطـيْـرُ حـوالَـيْـكِ وطـافْ

*

أو ذَري صَـوْمَـعَـةَ الـقَـمْـحِ إلى

صـوْمَـعَـةِ الـراهِـبِ

في كـوخِ الـكـفـافْ

وَلْـيَـكُـنْ نَـهْـرُكِ في الـواقِـع

يـا قـاصـدتي

عـاريـاً

يَـشْـطَـحُ مِـن غـيْـرِ ضـفـافْ

*

أنـا لا أخـشى اتِّـهـامـي

فـاسِـقـاً

إنّـمـا مِـن

شَـظَـفِ الـوَصْـلِ أخـافْ

***

وعُـنـقـودُكِ الـسَـكْـران

أُقَـلِّـبُ فـيـكِ الـعُـمْـرَ

مَـجْـمَـرَةَ الـمـعْــنـى

وجَـذْوايَ يـا جَـدْوايَ دافِـئـةً تَـفْـنـى

*

حَـزانى إذا اخـتـاروا مَـلـيـكـاً

لِـحُـزْنِـهِـمْ

مُـتَـوَّجُـهُـمْ لا بُـدَّ أعْـرَقُـهُـمْ حُـزْنـا

*

مـلـيـكٌ! نـعَـمْ مَـولايَ

ذاكَ لأَنَّـكُـمْ

تَـدَلَّـتْ مِـن الـصَـفْـصـافِ

ألـقـابُـكَ الـحُـسْـنى

*

كـأنَّ إلـهَ الـنـاسِ ... دَعْ عَـنْـكَ

هـاكَـهـا

مَـدائِـحَ

بُـرْجٍ دامَ مِـن دونِ ما مَـبْـنـى

*

بِـإطْـلالَـةٍ زرْقـاءَ كـانَ خـريـفُـهـا

لـهُ سـدْرةٌ فـي الـغَـيْـبِ

جَـرَّدَهـهـا غـصْـنـا

*

وحـاجـةُ نَـفْـسٍ ظَـلَّ

يَـعْـقـوبُـهـا الـذي

تُـراوِدهُ وأْدَاً

يُـؤَخِّـرُهـا دَفْـنـا

*

رمـادُكَ إذْ يَـربـو قُـبـورُ نَـيـازِكٍ

وعُـنْـقـودُكَ الـسَـكْـرانُ يـصْـحـو

إذا غَـنّـى

***

إنْـ سـ ان

بَـلـى هـوَ الـمَـدْحـوضُ والـداحِـضْ

والـجـوْهَـرُ الـمَـكْـنـونُ والـعـارِضْ

*

حَـيَّـرنـي حُـلْـواً ومُـرّاً وتـا

وتـارةً كـأنّـمـا حـامِـضْ

*

وتـارَةً مِـنْ مَـزْجِ أحْـوالِـهِ

جـاءَ الـمـقـامُ الـرافِـعُ

الـخـافِـضْ

*

أحْـلامُـهُ غـيـومُـهُ حُـرَّةٌ

وَهْـوَ فَـتـاهـا الـ تَـحْـتَـهـا

رابِـضْ

*

أشَـحُّ مِـن بِيـدٍ عـلى ظـامِـىءٍ

بَـحْـرٌ مِـن الـمِـلْحِ بـهِ فـائِـضْ

*

شِـبـاكُـنـا

وبَـحْـرُهُ مَـيِّـتٌ

كَـ ساحِـرٍ وديـكـهُ بـائِـضْ

*

كَـ قَـيْـصَـرٍ

لَـمّـا يَـزَلْ عـاريـاً

يَـلْـبَـسُـهُ قَـمـيـصُـهُ الـغـامِـضْ

***

إنَّ الـقـصـيـدةَ حُـبْـلـى

فـي سِـفْـرِ فِـتْـنَـتِـهـا بـابٌ تُـوارِبـهُ

فَـصْـلاً فَـفَـصْـلاً

كَـتَـشـويـقٍ لِـوازِرِهـا

*

هـلْ حِـبْـرُهـا دَمُـهُ ؟

قـالـوا مـدادُ نـدىً

أيْ طَـلُّ إطْـلالَـةٍ مـنـهـا لِـشـاعِـرِهـا

*

قـالوا

ولـيـسَ كـمـا قـالـوا

الـغُـيـوبُ هِـيَ الـ

هـيَ الـيـمـامُ الـذي

فـي كُـمِّ سـاحِـرِهـا

*

إنَّ الـغـيـوبَ شَـمـولٌ

طـالَـمـا أُحْـتُـجِـبَـتْ

عـن الـنَـدامـى بِـقَـبْـوٍ عـنْـدَ عـاصِـرِهـا

وأصْـلُـهـا نَـحْـتُـهـا مـاءً

مُـكـاسَـرَةً

بـالـزنْـجَـبـيـلِ أَلا طـوبـى لِـكـاسِـرِهـا

*

تـأَرْضَـنَـتْ بَـعْــلدَمـا احْـلَـوَّتْ

وزاغَ بِـهـا

عـن الـمَـلائِـكِ طـيـنٌ

فـي مَـصـائِـرِهـا

*

مِـنْ تَـحْـتِ مُـؤمِـنِـهـا

أو تَـحْـتَ كـافِـرِهـا

إنَّ الـقـصـيـدةَ حُـبْـلـى

مِـنْ مُـعـاشِـرِهـا

***

جـمـال مـصـطـفـى

في نصوص اليوم