وَلْـيَـكُـنْ نَـهْـرُكِ
خَـزِّنـي عـنـدكِ قَـمْـحـي لِـعِــجـافْ
وإذا لَـمْ .... فَـلِـقـطـعـانِ الـزرافْ
*
لا تَـقـولـي نَـفـدَ الـوقـتُ إذا
نَـفـدَ الـوقـتُ
وقـولـي الـوقـتُ كـافْ
*
كـافُ تَـشْـبـيـهٍ؟
كـمـا شِـئْـتِ
إذَنْ
سَـرِّحـي
شَـعْـرَكِ مِـنْ غـيْـرِ قـوافْ
*
سَـنْـبِـلـي شِـعْـرَكِ مِـن قَـمْـحـي
تَــرَيْ
حَـوَّمَ الـطـيْـرُ حـوالَـيْـكِ وطـافْ
*
أو ذَري صَـوْمَـعَـةَ الـقَـمْـحِ إلى
صـوْمَـعَـةِ الـراهِـبِ
في كـوخِ الـكـفـافْ
وَلْـيَـكُـنْ نَـهْـرُكِ في الـواقِـع
يـا قـاصـدتي
عـاريـاً
يَـشْـطَـحُ مِـن غـيْـرِ ضـفـافْ
*
أنـا لا أخـشى اتِّـهـامـي
فـاسِـقـاً
إنّـمـا مِـن
شَـظَـفِ الـوَصْـلِ أخـافْ
***
وعُـنـقـودُكِ الـسَـكْـران
أُقَـلِّـبُ فـيـكِ الـعُـمْـرَ
مَـجْـمَـرَةَ الـمـعْــنـى
وجَـذْوايَ يـا جَـدْوايَ دافِـئـةً تَـفْـنـى
*
حَـزانى إذا اخـتـاروا مَـلـيـكـاً
لِـحُـزْنِـهِـمْ
مُـتَـوَّجُـهُـمْ لا بُـدَّ أعْـرَقُـهُـمْ حُـزْنـا
*
مـلـيـكٌ! نـعَـمْ مَـولايَ
ذاكَ لأَنَّـكُـمْ
تَـدَلَّـتْ مِـن الـصَـفْـصـافِ
ألـقـابُـكَ الـحُـسْـنى
*
كـأنَّ إلـهَ الـنـاسِ ... دَعْ عَـنْـكَ
هـاكَـهـا
مَـدائِـحَ
بُـرْجٍ دامَ مِـن دونِ ما مَـبْـنـى
*
بِـإطْـلالَـةٍ زرْقـاءَ كـانَ خـريـفُـهـا
لـهُ سـدْرةٌ فـي الـغَـيْـبِ
جَـرَّدَهـهـا غـصْـنـا
*
وحـاجـةُ نَـفْـسٍ ظَـلَّ
يَـعْـقـوبُـهـا الـذي
تُـراوِدهُ وأْدَاً
يُـؤَخِّـرُهـا دَفْـنـا
*
رمـادُكَ إذْ يَـربـو قُـبـورُ نَـيـازِكٍ
وعُـنْـقـودُكَ الـسَـكْـرانُ يـصْـحـو
إذا غَـنّـى
***
إنْـ سـ ان
بَـلـى هـوَ الـمَـدْحـوضُ والـداحِـضْ
والـجـوْهَـرُ الـمَـكْـنـونُ والـعـارِضْ
*
حَـيَّـرنـي حُـلْـواً ومُـرّاً وتـا
وتـارةً كـأنّـمـا حـامِـضْ
*
وتـارَةً مِـنْ مَـزْجِ أحْـوالِـهِ
جـاءَ الـمـقـامُ الـرافِـعُ
الـخـافِـضْ
*
أحْـلامُـهُ غـيـومُـهُ حُـرَّةٌ
وَهْـوَ فَـتـاهـا الـ تَـحْـتَـهـا
رابِـضْ
*
أشَـحُّ مِـن بِيـدٍ عـلى ظـامِـىءٍ
بَـحْـرٌ مِـن الـمِـلْحِ بـهِ فـائِـضْ
*
شِـبـاكُـنـا
وبَـحْـرُهُ مَـيِّـتٌ
كَـ ساحِـرٍ وديـكـهُ بـائِـضْ
*
كَـ قَـيْـصَـرٍ
لَـمّـا يَـزَلْ عـاريـاً
يَـلْـبَـسُـهُ قَـمـيـصُـهُ الـغـامِـضْ
***
إنَّ الـقـصـيـدةَ حُـبْـلـى
فـي سِـفْـرِ فِـتْـنَـتِـهـا بـابٌ تُـوارِبـهُ
فَـصْـلاً فَـفَـصْـلاً
كَـتَـشـويـقٍ لِـوازِرِهـا
*
هـلْ حِـبْـرُهـا دَمُـهُ ؟
قـالـوا مـدادُ نـدىً
أيْ طَـلُّ إطْـلالَـةٍ مـنـهـا لِـشـاعِـرِهـا
*
قـالوا
ولـيـسَ كـمـا قـالـوا
الـغُـيـوبُ هِـيَ الـ
هـيَ الـيـمـامُ الـذي
فـي كُـمِّ سـاحِـرِهـا
*
إنَّ الـغـيـوبَ شَـمـولٌ
طـالَـمـا أُحْـتُـجِـبَـتْ
عـن الـنَـدامـى بِـقَـبْـوٍ عـنْـدَ عـاصِـرِهـا
وأصْـلُـهـا نَـحْـتُـهـا مـاءً
مُـكـاسَـرَةً
بـالـزنْـجَـبـيـلِ أَلا طـوبـى لِـكـاسِـرِهـا
*
تـأَرْضَـنَـتْ بَـعْــلدَمـا احْـلَـوَّتْ
وزاغَ بِـهـا
عـن الـمَـلائِـكِ طـيـنٌ
فـي مَـصـائِـرِهـا
*
مِـنْ تَـحْـتِ مُـؤمِـنِـهـا
أو تَـحْـتَ كـافِـرِهـا
إنَّ الـقـصـيـدةَ حُـبْـلـى
مِـنْ مُـعـاشِـرِهـا
***
جـمـال مـصـطـفـى








