مِن لَسعَةِ الغَدرِ
كُلَّمَا أنفَقُوا أجسَادهُم..
عَلَى إِطفَاءِ النَّارِ
فِي الغَابةِ.،
*
احتَرَقُوا.
فَفَسَّرَتها الرِّيحُ ؛
إِنَّهُ صُرَاخُ الرَّمَادِ
عِندَما تَزئَر
*
وَكَأَنَّ للحطَّابينَ
خِيَار الطَّرِيدِ،..
*
يُنَازِعُ بِبَحَّةِ صَوتهِ،..
قَسوَةَ الْفَأْسِ العَنيد،
*
إِذَا عَادُوا،
لِلدَّارِ فَارغِينَ الْوِدَادِ،
نِهايَتهُم أَكدَاس رِقَابٍ..
*
ستَشرَحُ للقَادمِ..
بَلَاغَةَ المَنْظَرِ.
***
خضير الحسَّاني








