لا شيء يَشبِهُني سوى فَنِّي
وأيتام الرغيفْ!
لهم وليْ حق المعيشةِ
والمُوَاطَنَةِ الحياة بِمَوطِنٍ
الطينُ يُولدُ فيهِ مألوفًا أليفْ.
*
تَفدٰيهِ بالنُّعْمَى
ويَفديها بِما فيها نما
ولها انتمى
أزكى.. ومافيهِ لطيفْ
لاتَعتريهِ كوارثٌ
ونوائحٌ...
وجوائحُ الزمنِ المُخيفْ!
أوريحُ عدوى
أَصْفَرَتْ رِئةَ النُّزُوحِ بخيبةٍ
وطَوَتْ لهمْ أحلامهم في خيمةٍ
حتى تَجيفْ!
*
لا شيء يشبهني...
ومثلي يُطعِمُ الأوطانَ عافيةً
ويملؤها فساتينً من النورِ...
وباقاتٍ من الإنسانِ
أجملُ ما يضيفْ!
*
لن يَتقِنوا فَنِّي
ولن يَستأصِلوا صِلتي بأوطاني
ولن تَحتَلُّني لغةٌ بحرفٍ أشقرٍ
تدعوني: بــ(العربي الجَليفْ)!
***
محمد ثابت السُّمَيْعي
٢٠٢٦/٦/٢٥َم







