نصوص أدبية
خالد الحلّي: مُفَارَقَاتٌ تُلاَحِقُهَا الأسْئلَةْ
كَيْفَ اِنْهَزَمَتْ فِي اَلْأَنْهَارِ اَلْأَسْمَاكْ
حِينَ أَتَاهَا اَلصَّيَّادُونَ بِدُونِ شِبَاكْ؟
**
كَيْفَ تَمُرُّ اَلْأَيَّامُ اَلْبَيْضُ، وَكَيْفَ تَعُودْ
لَابِسَةً أَثْوَابًا سُودْ
وَهِيَ تُرَاقِبُ
مَا يَفْعَلُهُ اَلصَّائِدُ وَالْمَصْيُودْ؟
**
كَيْفَ يَنَامُ اَلْإِنْسَانْ
تَحْتَ ظِلَالِ اَلْأَشْجَارِ،
وَكَيْفَ تَظَلُّ اَلْأَثْمَارْ
صَاحِيَةً لَيْلَ نَهَارْ
زَاهِيَةً تَحْرُسُهَا اَلْأَغْصَانْ
كَانَ اَلْبُسْتَانُ اَلْمُزْهِرُ
يَسْتَفْسِرُ
وَالدُّنْيَا تُمْطِرُ
وَأَنَا أَسْئِلَتِي تَتَكَاثَرُ
**
كَيْفَ اِسْتَنْجَدَ دَمْعِي بِدُمُوعِكِ
حِينِ بَكَيْتِ
كَيْفَ اِسْتَنْجَدَنَا
بِكِلَيْنَا
حِين بَكَيْنَا
كَيْفَ فَقَدْنَا
مَا كَانَ لَدَيْنَا مِنْ أَسْرَارْ
كَيْفَ تَرَكْتِ
أَيَّامِي تَتَقَدَّمُ ضِدَّ اَلتَّيَّارِ
بِتَحَدٍّ، وَبِإِصْرَارْ
وَرَحَلَتِ
**
هَلْ أَبْقَى أَطْرَحُ أَسْئِلَةً
لَا أَسْمَعُ عَنْهَا أَجْوِبَةً؟
***
شعر: خالد الحلّي






