عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

روافد أدبية

محمد السميعي: وثْبَتُكَ القادِمَة!

ها أنتذا..

تحت خط الفقر

يزدادُ يقينكَ أنَّ (الشِبْعَ مُسْلِمٌ)

لايَتَعَاهد جيرانه!

وفوق هذا

تَأتيكَ كوارثٌ حصريةٌ

تحشو حلقك بِغُصَصٍ عويصةٍ

تتحاشى (الذوات)

والنفيسون.. كالعادة!

*

لا تَمُدْ إليكَ النجاةُ حبلها السري

قبل أنْ تَدهمُكَ الآخِذةُ بويلها

فيَخْرَبَ عُشَّك

وتطفو على النزوحِ العاري!

بل يغشاكَ

دُخانُ سيجارةٍ أُمَميةٍ.. وأُخرى

تَشْهَدُكَ بفاجعةٍ تَبتَلِعُكَ يقينًا

ولا تحُسُّ بمصيركَ

وهو للفُرجَةِ أقربُ من حَرْبْ!

*

فالعَالَمُ أبرَدُ مِن نَظْرَتِهِ

وحُمَّى إذاعتِهِ

تُفَاقِمُ أوجاعكَ النِّفطِية

بأحاديثٍ لاهِبَةٍ

لا يَراكَ إلا سَرَابُها المُنتَظرْ

وتُحَاصِركَ

بالمَنِّ.. والفتوى التِواءً

لتُعِيقُ أياديكَ عن النهوضِ

وإبتكار

حياتكَ الجديدة!

*

ها أنتذا

وطنٌ مُعتل الآخرْ

والرغيف الحُر

وثْبَتُكَ القادمة!

***

محمد ثابت السُّمَيْعي

٢٠٢٦/٦/٤م