أقلام حرة
نايف عبوش: تجليات مكان النشأة.. هواجس الوجد وحنين الإنتماء
لاريب ان مكان النشأة، بما يحمل في طياته معالمه الشاخصة، من ذكريات الطفولة، والأصدقاء، وملاعب الصبا، يظل جزءا من الهوية، بما تركه من انعكاسات وجدانية، وبما يؤججه من هواجس الوجد، وحنين الإنتماء، لحظة الاستذكار.
فلاشك أن التأمل في تجليات ربوع مكان النشأة، يوقد في الوجدان، ذكريات جميلة لا تُنسى.. بما تمده به من بهجة، وسعادة غامرة، في اللحظة، حتى وان كانت عابرة.
وهكذا يساهم مكان النشأة، في تشكيل ملامح الهوية، والإنتماء، بالاستذكار، باعتبارهما جزءا من الكيان، وما يتعالقان به معه، من موروث العادات والتقاليد، التي سادت في مكان النشأة يوم ذاك، والتي تنعكس، بتجلياتها الوجدانية، على تفاصيل الحياة اليومية.باعتبارها هي الجذور.
ولذلك يظل هاجس الحنين إلى مكان النشأة، حسا وجدانيا متوهجا، وشعورا عاطفيا طبيعيا، ينبض بكل مقومات الأصالة، بما هو رحلة وجدانية إلى الماضي، حيث الإشتياق للأهل، والأصدقاء، والربوع .
ولاشك ان التردد الى ربوع مكان النشأة، والتفاعل الوجداني معه، يمكن أن يكون تجربة عاطفية، ممتعة ومؤثرة، حيث العودة إلى الأصل، هي عودة إلى الذات.
ولان مكان النشأة، هو جزء لا يتجزأ من الهوية، بما يحمله في ربوعه من ذكريات جميلة، فان هاجس الوجد، وحنين الإنتماء. من خلال استرجاع الذكريات، يؤجج حس الشعور بالإنتماء، والحفاظ على اصالة الهوية.
***
نايف عبوش







