راسم عبد القادر الحديثي وهو كاتب وروائي عراقي ولد في مدينة حديثة في محافظة الانبار عام 1947 له عدة روايات ومؤلفات ، حاصل على شهادة البكالوريوس / كلية التربية – جامعة بغداد/ عمل مدرسا منذ عام 1976 – 1970 واحيل للتقاعد2010--- تفرغ للكتابة والنشر، وفرضت الرواية اهتما متزايدا في نفسه ، وسجل حضورا كبيرا ومتميزا في الساحة الادبية وخاصة الروايات المستنبطة من احداث عاشها وعاني من جمرات نارها وكانت روايته الاخيرة الخامسة التي عرضت في معرض الكتاب الدولي لعام 2019 في بغداد وتم نفاذ النسخ المعروضة جميعا في الايام الاولي للمعرض وهي رواية العزيزة بفتح حرفي العين والزاء ويتبادر الي الي ذهن القارئ انها الكلمة المتدوالة بين الناس في الرسائل والمخاطبات بين الاحبة وبعد البحث عن عنوان الرواية العزيزة تبين لي انها من المورثات الشعبية البغدادية ووردت في كتاب بغداديات للبغدادي عزيز مكية الذي ارخ للموروث البغدادي الاصيل والعزيزه عظم في مفصل رجل الخروف الفخذ يقارب حجمها حجم الدرهم المعدني ويقوم بعض الناس بدفنها بالقرب من باب البيت نكاية باهله وتحفيز للخصام لاهل الدار وكانوا يتشاءمون منها ويرمونها بعيدا عن البيت لان اعتقادهم يثير خبثان الخاطر بين افراد العائلة والقصاب عندما يخرجها يضربها بالسكين حتي يبطل مفعولها الخبيث
قبل ايام وعلى مسرح سامي عبد الحميد في المركز الثقافي البغدادي اعلنت نتائج الدورة السادسة عشرة لـ(جائزة ناجي جواد الساعاتي لأدب الرحلات) بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي والأدبي. حيث وقع اختيارها على عملين فائزين هما كتاب الدكتور معتز محي عبد الحميد الموسوم (شوشا: جوهرة أذربيجان) وكتاب الأديب راسم الحديثي المعنون (تكرم عينك: أدب رحلات) لما تضمناه من قيمة معرفية وأسلوب توثيقي متميز في أدب الرحلات. وتم توزيع الدروع التقديرية عليهما وسط إشادة الحضور بأهمية الجائزة ودورها في تشجيع الباحثين والكتاب على خوض تجربة الكتابة في أدب الرحلات.
سألته/ كيف تطورت فكرة كتاباتك؟
- تطورت فكرة كتاباتي حين بدأت بنشر مواضيع سياسية في جريدة (الجريدة العراقية) التي تماثلني فكريا. فجمعت ما نشرت في كتاب صدر لي باسم (مسارات الحداثة في الفكر الوطني والقومي). هذا دفعني إلى الكتابة ثانية، فبدأت بكتابة سيرتي الذاتية أو أدب السجون في رواية (دائرة الخوف)، التي تطورت لاحقا إلى رواية (خريف الشرق، ثم ثم كتبت رواية (أولاد حمدان) وبعدها رواية (أصناموفوبيا). وكلمة (أصناموفوبيا) تعني الخوف من الصنم. فوبيا كلمة يونانية معناها الخوف وصنم هو الرجل الديني المتطرف، الذي لا يقبل غيره لا بل يكفره وبالتالي يقتله. رواية (أصناموفوبيا) تحدثت عن العنف طائفي الذي حصل في العراق بعد 2003 وحتى 2007 ثموبعدها صدرت لي قصة طويلة بعنوان (عشق عابر للحدود) وهي قصة تتحدث عن علاقة عاطفية بين فتاة مغربية وشاب عراقي، علاقة بدأت على الانترنت وانتهت بالفشل. واستمر عطائي لأنتج رواية (تحت شجرة التوت) التي تسرد الكثير من موروث مدينتي بأسماء رمزية وبأسلوب سردي متخيل
* فوزك بأدب الرحلات – ماذا تعني؟
-أدب الرحلات هو فن نثري يصور فيه الكاتب مشاهداته، انطباعاته، والأحداث التي عاشها خلال رحلته إلى بلد معين. يُعد جسراً للتواصل الثقافي ومصدراً مهماً للتاريخ والجغرافيا، حيث ينقل بدقة عادات الشعوب، معالمهم، وتفاصيل حياتهم اليومية بأسلوب يجمع بين المعرفة والإمتاع، هي تجربة جديدة وفقني الله بها)
* هل تشعر بالرضا هما قدمته؟
- نعم هناك رضا وهناك طموح… الرضا كوني أنتجت. وطموح كوني لم أقدم نفسي كما ينبغي… أتمنى بقاء عقلي وعينيا لتساعداني بالعمل لأكمل مشواري.
***
كتب/ نهاد الحديثي







