شوق إليك بين حناياى يقبع
ودمع غزير من ماقى يهرع
*
ولوعة دفاقة تُدمى الفؤاد
وجوى لاع القلب وأصلى الأضلع
*
وطيف منك لم يبرح مخيلتى
أرقّ الجفن وأقضّ المضجعع
*
تنتابنى البلايا فأفرغ لها
صبرى فلا ألين ولا أتضعضع
*
أما نازلة بعدك فهى أشدّ و
أنكى وهى لعُمرى أمرّ وأوجع
*
قد كنت فى الملمات أسدٌ
هصورٌ ما تبضّ عينه ما تدمع
*
فمالى اليوم قد وهى جلدى
وصرت سخين الدمع أبكى وأجزع
*
يا إبن أُم لك فى سويداء ال
قلب رتبة تعلو النجوم وأرفع
*
يا من وقرت مهابتك فى الصد
ور والورى غضّ البصر خُشع
*
قد أجمع الأنام انك أميرُ
يُقتدى به وسواك رعية تتبع
*
رجل تشخص لطلعته الأبصار
وموكبه الهادر يبطئ ويسرع
*
فيا ممدوح الخلال أرى الأ
كفّ تدعو الأله وإليه تضرع
*
بأن يمنحك العمر المديد
ويدروأ عنك كل داء نجيسُ موجع
*
يا خافض الجناح كم قلدتنى
صدرك الحانى وأنا شبل وأيفع
*
وكم أغدقت علىّ من عطاياك
يا غمر الندى وكثير التبرع
*
يا ربيب الكرم وصنو المر
وءة ها هو المجد لبابك يقرع
*
قادته إليك نفس مقدامة ل
نيل غايتها عزم أكيدُ ومطمع
*
أيها الحْبرُ الجليل يا فخر
النقراب وكوكب عزهم الألمع
*
سلام عليك من شقيق هدّه الـ
بين ويمنعه عنك بر وبحر مترع
*
ناءت عنك الرزايا والعلل
ووهبك البارئ قرة عين ما تقلع
***
د. الطيب النقر








