في منتصف طريقها إلى اكتمال العطر ...
اختنقت "آهة" الاوركيد
كان الأمر اشبه بسقوط حرّ من حكاية شاهقة
كانت "الخيبة "كعادتها حقيرة ..
تتابّط حذاءها ..
تتسلّل وراء غلالات الحبّ
على عجل تلقي دلْوها البارد على حكاية دافئة مازالت تنسج غطاءها الصّوفيّ
تتهيّأ لدوجمبر
فتذكي جمر المدفأة...
ها أنا الآن ..
اكاد أشمّ .. رائحة الحطب ..
رائحة الحطب الّذي يحترق..
أكاد اشتمّ
رائحة الحكاية ..!
***
حياة بن تمنصورت - تونس








