تَـرمـي يَـواقـيـتَـهـا
فـي الـيَــمِّ
... كـانَ ضُـحـى
لَـيْـلاً ومـا إنْ صَـحَـتْ
حَـتّـى مَـضـى شَـبَـحـا
*
قُـرْصـانُ غـافِـيَـةٍ
فـي كَـوْثَـلٍ ــ ذَهَــبٍ
رُبّـانُ قـافِـيَـةٍ
يـا طـالَـمـا جَـنَـحـا
*
عـنْ هَـدْيِ بـوْصَـلـةٍ فُـصْـحـى
إلـى جُـزُرٍ
عَـذْراءَ تِـنّـيـنُـهـا
مـا مَـرَّةً مَـزَحـا
*
الـصـاعِـدونَ عـلى الأسـوارِ
مـا رَجـعــوا
وكـيـفَ يَـرجـعُ مَـنْ أصـغـى
أو الـتَـمَـحـا؟
*
كَـمـا تُـطِـلُّ أبـاريـقٌ
عـلى قَـدَرٍ
فِـي الـغَـيْـبِ
تَـحْـسـبُـهُ
مِـن تَـحْـتِـهـا قَـدَحـا
*
فـاضَ الـمَـجـازُ مُـريـداً
شـيْـخُـهُ مَـدَدٌ
واشّـابَـكَـتْ فـيـهِ
سُـبْـحـانـاتُـهُ جُـنَـحـا
*
حَـدَّ انـفـلاقِ الـنـوايـا
فـي مَـدارِ رؤىً
قَـبْـلَ الـمـحـاقِ بِـعـرْجـونِ
الـذي اقـتَـرَحـا
*
أنْ تَـصـطـفـي مـا أرادَتْ
مِـن جـواهِـرِهِ
إلّا بِـرُمّـانـةِ الـيـاقـوتِ
مـا سَـمـحـا
*
إذْ يَـرجـمُ الـغـيْـبُ غَـيْـبـاً
لـيـسَ بَـيْـنَـهُـمـا
سـوى تَـقـاذُفِ مـا يَـحْـلـو غَــداً
بَـلَـحـا
*
ومـا تَـخـاطَـرَ
مِـن إيـقـاعِ سـابِـحَـةٍ
فـي بـالِ مَـنْ ظَـنَّ
فـي إيـقـاعِـهـا سـبَـحـا
هَـمّـتْ بِـقـسْـطـاسِـهـا الأعـلى
وَهَــمَّ بِـهـا
ولا يَـزالانِ
لا كَـفَّـتْ ولا رجَـحـا
*
كـأنَّ مِـنـهـا عـلى أمـواجِـهِ
زَبَـداً
كـأنَّ مـنـه عـلى
أقـواسِـهـا قُـزَحـا
*
هـل تـلْـكَ ذاكَ
أمْ الـمـعـنـى عـنـادِلُـهُ
تَـطـغـى عـلـيـهِ إذا مـا فَـجْـرُهُ
صَـدَحـا
*
شيءٌ يَـظـلُّ مِـن الّـلا شيءِ
فـيـهِ صـدىً
يَـجـري ودافِـعُـهُ يَـبـدو كَـمَـنْ
كَـبَـحـا
*
مـجْـرى الـسـؤالِ الـذي امـتَـدَّتْ
رَوافِـدُهُ
فـي
عُـمْـقِ أدغـالِ ــ لَـمْ يُـغْــلِـقْ ولا فَـتَـحـا ــ
*
بَـرْقٌ يُـعـانِـقُـهـا خَـطْـفـاً فَـتـأخـذُهُ
مِـنـهـا الـدَيـامِـيسُ
مـا شـاءَ الـذي مَـنَـحـا
*
قَـلْـبُ الـرمـادِ رمـادِيٌّ
مـتى ظـعـنـتْ
قـبـيـلـةُ الـسِـرِّ ! حـتّـى الـكـلـبُ
مـا نَـبـحـا
*
لَـمّـا يُـضِئْ زيـتُـهـا
زيـتـونـةٌ أُمِـرَتْ
بـل كـادَ لـكِـنّـهُ
عـن (كـادَ) تـيـكَ
نَـحـا
*
نَـحْـوَ اغـتِـرازِ فـتـيـلٍ
هـكـذا بَـدأتْ
وهـكـذا خَـمَّـنَ الـمَـغْـروزُ
كَـمْ رزَحـا
*
فـي جُـبِّ أحـوالـِـهِ حـتّـى
إذا رضعـتْ
تـلْـكَ الـذُبـالَـةُ
شَـبَّ الـحَـدْسُ واجـتَـرَحـا
*
عَـرْشـاً عـلى الـمـاءِ
قـال الـسـومَـرِيُّ: هـنـا
لا بَـيْـتَ كـالـفُـلْـكِ
إنَّ الـمـاءَ قـد طَــفَـحـا
*
مـا أنـفَـكَّ يَـسْـري
سَـرى مـاءً
مَـفـازَتُـهُ
سـرْحـانُ سـيـرَتِـهـا والـلـيْـلُ مـا بـرحـا
*
يَـعْـوي عـلـى الـبـدْرِ
مَـغـسـولاً بِـفـضّـتِـهِ
فـالـعـيْـنُ ذي
ذئـبُـهـا مِـن وحـشْـةٍ
سَـرِحـا
*
وأنَّ سـابِـحَـةً أسـرى بِـهـا أرِقٌ
كَـمْ خَـطَّ مِـن طُـرُقٍ
فـي رَمْـلِـهـا ومَـحـا
*
فـي كُـلِّ خـافـيَـةٍ
مِـن تَـحْـتِ بـادِيَـةٍ
بِـئْـرُ الـسـرابِ
ومَـلْأى دَلْـوُ مَـنْ مَـتَـحــا
*
جـاءَ الأُجـاجِـيُّ مِـن بـحْـرِ الـفـلاةِ
لِـكـيْ
يـذوبَ
فـي عـذْبِـهـا إنْ كـوزُهـا نَـضـحـا
*
غـامَ الـغـطـاءُ
وكـانـتْ (سَـوْفَ) عـارِيَـةً
مِـثْـلَ الـبَـداهَـةِ غَـطّـاهـا الـذي
شَـرحـا
*
هُـنـا، هُـنـاكَ: فُـوَيْـقَ الـنـونِ
جَـمْـرَتُـهُ
وكُـلُّ مَـنْ َ حـامَ
مِـنْ حَـوْلِ الـتي لُـفِـحـا
*
كـأنَّ ضـنْـكـاءَ
إذ جُـنَّـتْ مُـقَـهْـقِـهَـةً
تَـقـولُ : وحْـدي هـنـا
مَـنْ تُـبْـدِعُ الـفُــسَـحـا
*
أتـى عـلـيـهـا
مِـن الـدَهْـرِ الـذي ذكَـرتْ
حـيـنٌ
وكـان كـمـا شَـقَّـتْـهُ مُـفْـتَـتَـحـا
*
يُـفْـضـي إلـى ... بَـغـتَـةً
أفْـضـى إلـى
ـ ـ ـ ـ
ظُـلَـمٌ
مـا عـادَ مِـن خَـلْـفِـهـا ضـوءٌ
ولا رَشـحـا
*
إلّا
قــنـاديـلَ تُـسْـقـى مِـن مُـخَـيِّـلَـةٍ
إلّا
تـآويـلَ
خـيْـطُ الـفَـجْـرِ مـا اتَّـضَـحـا
*
الـحَـقُّ
مَـنْ لَــمْ تَـرَ الـمـرآةُ صـورَتَـهُ
والـريْـبُ في مَـن رأى واعـتَــمَّ
واتَّـشَـحـا
*
قـافـا حـقـيـقـتِـهِ
لا يَـسْـنَـحـانِ مَـعـاً
أسـخـى بَـوارِقِـهِ قـافٌ
إذا سَـنَـحـا
***
جمال مصطفى
2014
جـمـال مـصـطـفـى








