المنافي البخيلةُ لا تعشقُ الأسخياءَ لذا كنتَ فيها وحيداً ومغترباً أبديا..
المنافي اللئيمةُ لا تعشقُ الكرماءَ وتبحثُ عن صحبِها اللؤماءِ ولا ترتجي أنْ يكونوا لها أبدَ الدهرِ خلّانَها الأوفياءَ ولكنْ يؤدونَ أدوارَهمْ ثمَّ ينصرفونْ ..
في المنافي المريبةِ سوف ترى انَّ ابنَ المدينةِ يتبعُ سيدَهُ، وترى انَّ ضيفَ المدينةِ يتبعُ سيدَهُ، وأنتَ تحاولُ ان تتأملَ حُرَّاً وتعشقَ حُرَّاً وتكتبَ حُرَّاً بلا سيدٍ كي تكونْ..
اذا كانَ أسيادُهم نفسَهم ستكونُ لغاتُ الاشارةِ واسطةً في العيونِ ومِنْ غمزةٍ يفهمونْ.
وأنتَ ـ وانْ كنتَ تفهمُ ـ تبقى وحيداً ومغترباً أبديا ..
***
شعر: كريم الأسدي – العراق
1/8/2026








