نصوص أدبية

عطا يوسف منصور: يـا أنـتِ

قـلـتُ يـا أنــتِ لـقــــد زاد الاوامُ

وعـرا جـسـمي نـحـولٌ بَـل سَــقـامُ

ضحـكـتْ مـني وقـالـتْ ذا غــرامُ

هـكـذا الـحـبُّ اصـطـبـارٌ واضطـرامُ

كـلُّ شــاكٍ مِـن جـوى الـحــبِّ يُــلامُ

***

قـلـتُ يا أنـتِ لـقـد أصـفـيـتُ ودّي

وحَـفِـظـتُ الـعـهـدَ قـالـتْ أيّ عـهـدِ

قـلـتُ والانـكـارُ قـد طـار بـرشـدي

إنـمـا الانـكــــارُ فـي هـــذا تـحــدي

ضحـكـتْ مـني وقـالـتْ لـيـس قـصـدي

***

قـلـتُ يـا أنـتِ لـقـد طـــالَ انـتـظـاري

والى مَ الـهـجـرُ بـل كـيـف اصطـباري

وإذا داريـــتُ كـــــــــــم أبـــقـى أداري

أنـا في نُـــعــمـى حـبـيـــــبٍ أمْ بـــــنـارِ

ضـحـكـتْ مِـنّـي وقـالـتْ لا تُــمـــاري*

***

قـلـتُ يــا أنـتِ أمـا يـكـفـــيـكِ صبـري

وإذا شـــئـتِ الـفِـــدا أفــديــكِ عُــمْـــري

ونـعـيـشُ الـحُـــــبَّ فـي حـــــلـوٍ ومُـــرِّ

فـلـمــاذا كــلّ هـــــــذا بـعـــد خُـبــري**

ضـحـكـتْ مِـنّـي وقـالـتْ شــاع أمـري

***

قـلـتُ يـا أنـتِ لـقـد حـــان ارتـحـالي

ووهـى عـــزمي لِــمَـا حـــلّ بـحـــالي

فــلـــوتْ جـيــدًا وقــــالـــــتْ بـــدلالِ

إنّـمــا وصــلي مُـحــــالٌ في مُـحـــالِ

هـكــــذا أنــــتَ لـحـــوحٌ بـالــســـؤالِ

***

قـلـتُ يـا أنـتِ لـقـد أبـلــيـتُ جُـهــدي

وحَـمَــلـتُ الـحُـــبَّ كي أحـيـاهُ وحـدي

حُـبّـكِ الـظــــالـمُ قــد أورى بــــزنـدي

لـكِ مـا يـحـــــلـو ولي ألـمـي ووجــدي

طــبـــعَ الـحُــبُّ عـلى الايــــامِ حـــدّي***

***

الحاج عطا الحاج يوسف منصور

..............................

* لا تُـمـاري: أي لا تُـجـادل

** بـعـد خُـبـري: أي بـعـد اخـتـبـاري وتـجـريـبـي

*** طـبـع الـحـبُّ: أي تــرك أثــرَهُ

العراق / الكوت

في 12 / تشرين أول / 1964

الـقـصـيـدة هي الاولى بـعـد خـروجـي مِـن الـتـوقـيـف في 12 شـبـاط 1964، قُـرئـتْ مـقـاطـع مـنـهـا فـي بـرنـامـج بـراعـم فـي الـطـريـق مـن اذاعـة بـغـداد

في نصوص اليوم