نصوص أدبية
هادية السالمي: مَبْعُوثُ ربِّ الْعالَمِينْ
مُحَمَّدٌ رسولُ ربِّ الْعالَمِينْ
وَهْوَ الرَّسُولُ الْمُهْتَدِي الدّاعي الْأَمِينْ.
يَدْعُو إلى الْهادي، وَلِيِّ الْمُتَّقِينْ
و يَحْمِلُ الْبُشْرَى لكلِّ الْمُحْسِنِينْ.
مُحَمَّدٌ الْآتي بِسُلْطانٍ مُبِينْ
أَدْرَكَهُ الْجِنُّ فَوَلَّوْا مُنْذِرِينْ.
ذاك الْحَبِيبُ عِند ذي الْعَرْشِ الْمَكِينْ
مُفَضَّلٌ عَمَّنْ هَدَاهُمْ أَجْمَعِينْ.
*
مُحَمَّدٌ رسولُ ربِّ الْعَالَمِينْ
مُبَشِّرٌ بالْخُلْدِ كُلَّ الْمُوقِنِينْ.
و مُنْذِرٌ سُوءَ الْقَرِينِ الْمُسْرِفِينْ
إِذْ يَحْمِلُ الْبُشْرَى لِقَوْمٍ مُخْبِتِينْ.
وَ يَبْخَعُ النَّفْسَ لِأَجْلِ الْمُرْجِفِينْ
مِنْ أَسَفٍ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينْ.
*
مُحَمَّدٌ رَضِيُّ رَبِّ الْعَالَمِينْ
وَلاَّهُ قِبْلَةَ الرِّضَى في السَّاجِدِينْ.
و إنَّهُ الشَّكُورُ خَيْرُ الْقانِتِينْ
الْمُصْطَفَى الصَّفِيُّ خَيْرُ الْمُرْسَلِينْ.
الرَّحْمَةُ الْوَصِيُّ بالْمُسْتَضْعَفِينْ
و الْوَاصِلُ الْوَصُولُ ذُو الْحَبْلِ الْمَتِينْ.
*
مُحَمَّدٌ ذُو الْفَوْزِ والْفَتْحِ الْمُبِينْ
الْمُحْتَفِي الْحَيِيُّ وَضَّاءُ الْجَبِينْ.
قَدْ خَصَّهُ الْمُعِينُ بِالْماءِ الْمَعِينْ
و بالصّلاةِ والسَّلامِ والْيَقِينْ.
***
بقلمي: هادية السّالمي دجبي - تونس






