نصوص أدبية

عطا يوسف منصور: الـبـرذَعَــهْ

خـرجَ الـحـمـارُ بـبـرذعَـهْ

وأتـــى لــنـا بـمُـــــرقّـعَـهْ

*

نُـسِـجَـتْ فـأشـكَلَ نـسـجُها

لا يــدري أيـنَ مُـصَـنّـعَـهْ

*

والـفـاســدون تـهَـلّـلـوا

رفـعــوا الـــيـهِ الـقُــبَـعَـهْ

*

وعـدوهُ عـيـشًـا واعِـدًا

ورفـاهَـةً فـي الـمَـزرعَـهْ

*

لِـيَـعـيـشَ أكـرمَ عـيـشـةٍ

طـولَ الـفـصـولِ الاربـعَـهْ

*

لا هَــمَّ لا تـعــبًـا يـرى

وعــــدًا عـلـيـهِـمْ قـطَـعَـهْ

*

مِـنْ رُبـعِ قَــرنٍ هــكـذا

أبـو صـابـرٍ في الـمَـعـمَـعَـهْ

*

يَـمـضـي ويَـنـطِـرُ آمـلًا

مُـتَـأمِـــــــلًا مَـنْ خــدَعَـهْ

*

أبـو صــابـرٍ في حـالـهِ

يـبـقى حِــمـــــارًا إمّـــعَـهْ

*

والـبـرلـمـانُ حِـكــايَـةٌ

فـيـها الـفـصـولُ مُـنَـوّعَـهْ

*

مِـنْ رُبـعِ قَــرنٍ مَـنْ بـهِ

أعـمـــــــالُــهُ مُـــوزّعَــــهْ

*

في راتــبٍ وحِـمــايـةٍ

وحَـصــانَــةٍ مِـنْ زعـــزعَـهْ

*

وتـقـاعـدٍ عـنْ خـدمَــةٍ

قـدْ سُـجِــلَـتْ هي مَـضــيَـعَـهْ

*

ومَـعَ الـخِـتـامُ قـصـيـدتـي

سَــكَـبَـتْ حـروفي الـمُـوجَـعَـهْ

*

وبـهـا نَـثـرتُ مَـشـاعـري

حُـــبًّـا ونـفـــسـي مُــــولَــعَـهْ

*

في أنْ أقـولَ صـراحــةً

لا شــيء يُــــرجى لا دِعَـــهْ

*

مِـنْ بــرلــمـانٍ مَــنْ بــهِ

آتٍ لأجـــــلِ الـمَــنــفــــعَـهْ

*

والـكــلُّ فــيــه يــدّعـي

وطــنــــيّــةً مُــتَــصــــدّعَـهْ

*

وأرى الــعــراقَ بـشـعـبـهِ

وطــنًــا عُـــراهُ مُــخَــــلّــعَــهْ

*******

الحاج عطا الحاج يوسف منصور

الدنمارك / كوبنهاجن

الجمعة في 28 تشرين ثاني 2025

في نصوص اليوم