نصوص أدبية
محمد السميعي: رِخَاصٌ بلا تَسويق!
حسناءُ يا نَفَسي تَفَـــــــاقَمَ ضِيقي
وكَوَى النَّوى حَرْفي وانضَبَ ريقي
*
وتـــوالت الأحــداث يحمِلُ بعضها
بعضًا وتعصِفُ لاعتِــرَاضِ طريقي
*
فَتُغُيرُ قـــــــــافيةُ اللئـامِ بجيشها
لِتُصِيبُ مِنِّي مَعَـــــــادني وبريقي
*
وتَصُبّ في سَمْعي سُعَار صدورها
كــي لا أَرَى ماذا يحِيـكُ صديقي!
*
أوْهَمْــتُ أقـــراني بــــــأني مَيِّتٌ
وبأنَّ سيـفي مـات مِنْ تَصديقي!
*
كي يَطْمَئنـوا ويشْتِمُــــوني لأنَّني
يومًـا كَفَــــرْتُ بِنَـــاعِقٍ... ونَهـيقِ
*
وغَسَلْتُ (سُلطاني) بوعيٍ طاهِرٍ
مِنْ رِجْسِهِـــــمْ وصَفَاقَة التلفيقِ
*
مـا أغنى عنهم جاههمْ وجيوبـهم
ولُهــــــــاثهم بقرائِــــــحٍ ونَقِيقِ!
*
إنَّ الرِّخَاص - وإنْ تَحَالَفَ رُخْصهمْ -
فقدوا (بَكَــــارَتهمْ).. بلا تَسويقِ !
*
أنا ربهمْ.. فليعبدوا (نَعــلي) الذي
بهِ أستَحِلُّ رِقَـــــابهمْ كـ(ـرقيقِ)!
***
محمد ثابت السُّمَيْعي
٢٠٢٥/١١/٢٠م






