عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

روافد أدبية

زينب طارق: بوصلة الروح

الرسالة الروحية ليست سؤالاً تبحث عنه،

ولا نقاشاً تجادل فيه.

هي تردد.

هي بصمة طاقية جئت إلى الأرض لتشعها.

*

رسالتك هي نشر السلام، والتشافي، والوعي.

ولكل منا أن يوجهها إلى الاتجاه الذي يختاره.

*

الروح عقد.

ميثاق بينك وبين إنسانيتك.

وفي الحكمة تكمن إعادة التوجيه والاستفسار.

*

فالشغف الفطري هو بوصلة روحك.

إن كان محاطاً باليسر،

فاعلم أنها إشارة واضحة من حقلك الطاقي

أن جزءاً من رسالتك هو الإرشاد، والشفاء، وبث السكينة.

*

الرسالة الروحية لا تأتي بالتفكير المجهد،

بل بالتجلي.

في لحظات السكون،

عندما ينتظم جهازك العصبي،

يطلق لك الإيحاءات.

**

التجلي

لتصل بنواياك،

ويسمح لتلك الرسائل ان تتجلى للوعي

بوضوح ويسر.

*

ثم راقب واقعك.

سترى الفرص تظهر كبوصلة

تشير لرسالتها باتصالها بوجودك.

*

اختر عالمك الداخلي الذي يليق بك.

ادخله من الداخل.

غير حالتك الداخلية،

ينقل وعيك لعالم يفصل ذراتها

ويتناغم معها... ويرسلها اليك.

*

اصنع اقدارك بيديك،

حتى لو اضطررت لرسم احلامك على الجدران

لتخرج منها الى الواقع الذي تتبناه.

*

الطموح لا يقدم حلولا جاهزة،

بل يتيح للانسان ان يفهم قيمة السعي

نحو المستقبل الذي يريده... حتى يسمو بمجده.

*

حول جراحك الى معنى

لتفهم منه الاستشفاء،

ولا تبقى اسيرة للالم الذي قد مضى.

*

امشِ على خطى الزمان وكن واعياً،

فبعض الخطى تنثر العمر بلا اعادة.

***

نثر فلسفي حر

بقلم: زينب طارق

في نصوص اليوم