عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

قراءات نقدية

علاء حمد: التشكيل الفلسفي للنصّ

  من الممكن أن نكون في منطقة المفاهيم السلبية، ويكون للظنّ السلبي نتائج تؤدّي إلى جدليّة لغويّة من جهةٍ، وإلى جدليّة الأشياء من جهةٍ ثانية. والربط الذي يحضر بين التفكير الفلسفي في حالاته السلبيّة مع الأشياء، هو قائمة التسلط على المنافذ التي تخرج عن فلسفة الحِجاج كداعمة أولى للغة الحِجاجية للنصّ. عندما نقرأ نصّاً شعريّاً، يراودنا التفكّر من خلال منظوره التركيبي وانفعالاته وصوره التواصليّة، ومن هنا نكون في منطقة التفكّر الذاتي، فإما يفرض النصّ القناعة الكافية لتميزه، أو تجرّنا الظنون السلبيّة تجاه المفاهيم والتعبيرات كمحتوى تفاعلي بين النصّ والمتلقي.

إنّ اتزان النصّ ونموه الديناميكي يجعلان المتلقي منتمياً إلى معانيه وأفكاره، لذلك فإن السيطرة على المنحى السلبي تكون بالتغلغل بين عناصر النص، فكلما ازداد هذا التغلب ذابت الاتجاهات السلبية نحوه. والذات هي دفتر التفكير الذي يحوي على الوعي والأحاسيس، كانّنا أمام قائمة من العناصر التنويرية والمعارف الذاتية التي تساعدنا على الغوص في مفاهيم النصّ.

(إذا كانت الذات sujet هي ذلك الموجود الذي يكون تطابقه من الصلابة والتلاحم بحيث يتحمل التبدل والتحوّل، فإنّ أكثر الموجودات ذاتية عند ديكارت، أكثر الذوات ذاتية هو الموجود المتأكّد المتيقن من تطابقه وهويته: إنّه الأنا المفكر. الذاتية إذن هي الفكر والشعور والوعي. (1)).

 تبقى الذات، هي تلك الذات التأملية التي تقودنا إلى الجدليّة والتطابق، وإلى المنطق وعقلانية الاستدلال، حيث أنّ النصّ يحوي على مساحة استدلاليّة ولغة حِجاجية لا يمكنه أن يفارقهما؛ لذلك عندما تنتمي الذات إلى المدركات الحسّية تكون إحدى تلك العناصر المستقطبة هي ما تمليه عليها تلك المدركات.

تفرز الذات بين التفكير الطبيعي، والتفكير الناقد، فهي تختار من هذا التجمع المعلومات والمعاني والتأويلات كتفكير ناقد لخلقها وإعادة تفكيكها ودمجها بالمساحة النصّية، إذن هي تلوذ باختبارات نقديّة لتصفية الكتابة وتأهيلها في المنظور النصّي.

فلسفة التفكيك

تعتبر فلسفة التفكيك إعادة النصوص ضمن التفكير والتفكير الناقد، فهي المنظور المعرفي النقدي للوصول إلى معرفة نصّية بطراز حديث؛ لذلك لا خوف على النصّ عندما يخضع لرصد هذا الاتجاه والذي يعتبر ذا أهمّية في رصد المعاني والصيغة النصّية على أسس وعناصر تؤدّي إلى إلغاء مجانية الكتابة، فالرصانة والأسلوبيّة من متطلبات فلسفة التفكيك.

لكي نكون في منطقة التفكيك (2) بصيغته النصّية، خصوصاً في العلوم الشعريّة، هناك قاعدة نتكئ عليها، فالمقدّمة مثلا تقودنا إلى المعرفة النصّية، وبدون قاعدة المقدمة يكون الباث بطرق غير نافذة، والشيء الثاني؛ القيمة الاستدلاليّة للنصّ، حيث يشكّل الاستدلال عدّة اتجاهات معرفيّة، ومنها الاستدلال اللغوي، والاستدلال الحجاجي، والاستدلال التواصلي التصويري. فالتصوير النصّي يمنح النصّ الشعري منهجيّة تراكميّة يكون فيها التواصل النصّي ذا اختلافات مع الأدلة ووظيفة الحِجاج.

تعتبر سيطرة المفاهيم وعلاقاتها النصّية من أبرز الأمور التي تتناسق في النصّ الشعري، لذلك فالمحاولة التي نسعى إليها، هي الربط بين مفهوم النصّ والمفهوم الجمالي. ويبدو لنا من خلال الجماليّة أنّ النصّ يصبح مشروع تفكير، لذلك عندما نتطرّق إلى الحسّ الجمالي، فنحن في منطة الإستطيقا التي تتقبل عوامل خلق النصّ على أسس حسّية – جمالية.

عندما نكون مع الهدم (النسف)، هناك المضاد له، وهي مفردة البناء، فالمسألة التي تطرأ على المنظور البنائي، لا تسقط بموضوع النسف النصّي، والبناء، هو البناء الجمالي للنصّ، قبل أن يكون نصّاً قابلاً للهدم والنسف. وطالما هناك الجماليّة، إذن هناك علاقات بين العناصر لا نستطيع التخلي عنها، وهي التي تقودنا إلى معايير وقواعد بنائية.

يعتمد تفكيك النصّ على الاختلافات والتأويل غير المنتهي، وهذا يعني لا حدود للمعاني التي من الممكن تأجيل بعضها، وقد تطرق دريدا إلى هذه اللعبة؛ لعبة المعنى، اللعبة غير المنتهية، حتى أنّه قال: النقد؛ لعبة فنّ الكلام. ويشرك المتلقي مع النصّ، ويكون المتلقي مكملا للنصّ المكتوب، حيث يشكّل الجزء المكمّل للمعنى. فالاختلافات لا تُحسم، والمعنى لا يستقرّ بنقطة واحدة؛ ويولد المعنى من خلال شبكة من العلاقات، لذلك لا نهاية للإشارات التي ترافق النصّ. ويحمل الاختلاف معه فكرة الأثر (trace). يقول دريدا:

(الأثر لا يعني فقط اختفاء الأصل عنه، هذا يعني أنّه في الخطاب الذي نتبنّاه والمسار الذي نتبعه، أن الأصل لم يختف، إذ إنه لم يتكوّن يوماً إلا في مقابل الأصل؛ أي الأثر الذي يصبح هنا أصل الأصل. (3)).

البعد الجمالي في النصّ الشعري

إنّ الإدراك الجمالي مرتبط بالمعرفة، كلما تعمّقنا بالمعرفة، ازداد الجمال جمالاً، لذلك عندما نطلق على المعاني أنّها الجميلة، فهي تلك المعاني العميقة التي نتجت عن المعرفة لدى الشاعر. والثقافة الجماليّة جزء من علم الجمال، فلا يتخلى الشاعر عن هذا المنظور، حيث يشكّل الغاية العليا للنصّ عندما يتلو علينا معرفة الدهشة والغرائبيّة والعجائبيّة.

من خلال الحواس ومدركاتها تظهر لدينا الصورة والتصوير، الطبيعيتان منهما والحسّيتان، فعملية توليف الصورة الشعرية في النصّ، عملية إثارية بالدرجة الأولى، فالدهشة هي من مكوّنات الصور الشعرية، وكذلك التشبيه الحاد الذي يؤدّي إلى غرائبيّة اللغة والمعنى. فالصورة هي روحية النصّ وجماليته، وهي التي تتعين في الأذهان من خلال القصديّة. والمراد من ذلك، بأنّ هناك صورة ذوقية، تكون ذات علاقة بالذوق السليم، وهناك الصورة السمعية والصورة البصريّة، كلّ هذه الاتجاهات للتصوير الذاتي من الممكن جداً توظيفه في لغة شعريّة تتناسق مع النصّ وتبني سياقاته.

يحدّد هيجل معنى الصورة في الكلام، فيقول: (إنّ الصورة من حيث هي موجودة في ذاتها ولذاتها، هي أيضاً الحق في ذاته، وهي ما يشارك الروح بطريقة عامة، إنّها الروحي الكلي، إنّها الروح المطلقة. والروح المطلقة هي الروح من حيث هي كلية، لا من حيث هي جزئيّة ومتناهيّة. (4)).

تبعث الجماليّة النصّية الأريحية، في النفس أوّلا، وفي التفكير النصّي النقدي ثانياً، لذلك لا حدود للجماليّة عندما تغزو النصّ، إذن يكون اللامحدود سمة من سمات الجماليّة، والتي ترافقها اللغة الشعريّة، وفلسفة اللغة، والحركة الدلاليّة وهن ما يعطين أفقاً مفتوحاً في ارتداء ثيابها.

القيمة المهيمنة: إنّ قيمة النصّ الجماليّة هي المهيمنة على التواصل النصّي، لذلك عندما تظهر الإدراكيات الجماليّة، يظهر المزيج التكويني للموضوع الجمالي، وذلك بوصفه جزءاً من منظومة تأسيسيّة في خلق النصّ الشعري، ومن هنا تكون النصّية قد انتعشت من قبل أهمّ عنصر من عناصر النصّ الشعري ومؤسّسته الجماليّة. ويساهم الفعل الحركي الذاتي مع إمكانياته الإرساليّة في توضيح تلك العبارات والعوامل المحيطة بالذات الإدراكيّة في توسيع رقعة الجمال، فيكون للتأثير والمؤثر، مساهمة فعّالة ككشف تداخلي بينهما وبين السياقات المتعلقة بالنصّ.

مسلك التشبيه الجمالي: يعتبر التشبيه جزءاً من الاستعارة، ويكون للجماليّة مساحة للظهور الخفي وما يترتب من أبعاد من خلال المقاربات والمباعدات. التشبيه لغة التمثيل؛ والمشبه هو الأمر الذي يُراد إلحاقه بغيره، وكلما ازدادت جماليّة التشبيه، زاد التاثر والمتعة في المتلقي.

(أشار رومان جاكبسون إلى العلاقة الثنائية التي تقوم عليها الصورة الشعريّة، وعليها بنى نظرية الإنشائيّة، أمّا العلاقة الأولى فهي علاقة التشابه، والتي نجد لها حضوراً في بلاغنا التراثي مجسداً في طبيعة العلاقة بين طرفي التشبيه، وهذه العلاقة ندركها في الركن الرابع من أركان التشبيه "أي وجه التشبيه"، سواء كان هذا الوجه ظاهراً كما في التشبييه التام أو غير ظاهر كما في التشبيه البليغ أو الاستعارة بوصفها تشبيهاً حذف أحد طرفيه. (5)).

إنّ التآلف بين المشبه والمشبه به، هو عملية الاقتراب بينهما، لذلك فإنّ هناك بعض الصفات المتوفّرة لدى الحالتين، ومن هنا تزداد الجملة (الصورة الشعرية) جمالا، لأنّ المشبه به لا يدعيه الباث وهو خارج الجماليّة؛ لذلك نلاحظ أنّ عملية التركيب تكون من خلال أدوات ربط تجمعهما.

اللذة وقانون التجاذب: لا تكون اللذة خارج الجماليّة، فالذوق النصّي مكمّلا للمنظور الشعري ومكامنه التي تتكئ على الحسّ الجمالي و(الإدراك الحسّي، أو التأثيريّة)، فالمؤثرات التي نقصدها متعلقات أستطيقية تغزو النصّ الشعري، حيث يتكوّن لدينا قانون تواصليّ للتجاذب النصّي، ويكون للذات والألم مساحة يحقق الشاعر من خلالهما مبدأ التجاذب الحسّي. (ولكي نحصل على المجال الذي يشترك به الاثنان والذي توجد فيه الإدراكات الحسّية النقديّة أو الأحكام التي هي إدراكات حسّية يلزمنا أن نوسّع من تصوّرنا للنقد الواعي بحيث يشمل تلك الأحكام القيمية غريزيّة ومباشرة، أي بحيث يشمل حالات اللذة والألم، وفي الوقت نفسه يتحتم علينا أن نضيق لتصوّرنا للأستطيقا بحث نستبعد منها كلّ إدراك ليس ذوقاً، ولا تقديراً، ولا يجد قيمة في موضوعه. (6)).

ويكون الإدراك الحسي، إدراكاً إيجابياً، فالعلاقة التي نعنيها هي الانعطاف الذاتي نحو الشيء، لذلك فالتفكير يواجه الإيجاب، أمّا في حالة الألم، فالإيجابيّة تتركز على الألم الإيجابي، أي أنّ هناك متعة في الحزن أيضاً، وتتحلى المتعة بأشدّ أعماق الحزن.

التخييل الذاتي: ترتبط عملية التخييل الذاتي بالمتعة الشعريّة، فلإيصال المتعة لا بدّ أن يكون هناك تخييل من قبل الذاتي، ويعتبر أحد المؤثرات النصّية، فالواقع الذي نعيشه، واقع ينتمي إلى الضجيج تارة، وإلى السكون تارة أخرى، وهذا لا يناسب التأثيرات النصّية وقيمتها في إرسال فاعليتها الجماليّة.

ينتمي التخييل الذاتي إلى اللذة ومشتقاتها، فالانزياح الذي يواجهنا يعتبر جزءاً من هذا التخييل، وكذلك الاختلافات اللغوية والصور الشعريّة، كلها تعتبر من متعلقات الذات المتخيلة، لذلك تكون أهمّية التخييل الذاتي في النصّ التخييلي ذات سمة إشاريّة، فالنصّ التخييلي يحوي على العديد من العناصر، يأخذ بعضها من العالم الخارجي.

نزعة الظنّ واختلاف الأشياء: طالما أنّ هناك علاقة خياليّة بين الذات والنصّ، إذن هناك علاقة شكوكيّة أيضاً، فليست كلّ النصوص تامّة، ومن هنا يبدأ الظنّ بعد التواصل، أو هدم النصّ وإعادة بنائه، والهدم لا يعني النسف، بل هو إعادة بناء نصوص قد تكون ضمن النصوص الموازية، أو إعادة تأهيل النصّ.

تشكّل البيئة الموقع الحركي لصاحب الشأن، فالشاعر ينطلق من بيئته، إن كانت مأساوية، أو غير مأساوية، ففي الحالتين تكون الانطلاقة بفضاء ذاتي، حيث أنّ البيئة هي الفضاء الذي تسبح به الذات وتجمع مأساتها، أو المؤثرات الممكنة، ويكون الحزن أحد أهم المؤثرات البيئية في المجتمع.

يبني الشاعر من خلال الزمن الحاضر زمناً نصّياً، وهو ينطلق من الفعل الآني، أي أنّ الشاعر يكون مع التفكير الحاضر، لذلك تكون الأشياء حاضرة، ويكون تفكيره بزمن يحدّد هذا الحضور؛ مثلا؛ عندما تكون الأشياء معانقة للنصّ، فالأقرب من تلك الأشياء هي اللغة، وإعادة تمثيلها لا يتمّ إلا من خلال تنسيقها النصّي. ومن الطبيعي أنّ هناك أشياء محسوسة أيضاً، يبنيها الباث ويثبتها من خلال تقريبها الذاتي؛ فكلّما ابتعدنا من الشيء، صغر حجمه، وكلما اقتربنا، كبر حجم الشيء، فالأشجار التي نراها عن بعد، لا نستطيع أن نميّز أنواعها، لذلك فالرسام لا يعتني بالنوع، بقدر ما يعتني بالبعد البصري.

تكون الأشياء حاملة لخصائصها، وربّما تحمل خصائص مجاورة لها أو حركاتها التي تتميّز بين شيء وآخر، ومثال على ذلك الحيوانات.

القول والقول الفلسفي

عندما نشير إلى القول، فهو القول النصّي المتجانس مع القول الفلسفي، والقول يقودنا إلى القول الكتابي، ومن ثمّ قول المعنى، حيث أنّ الاندماج يشكّل حالة استدلاليّة، وذلك بتأثير الفلسفة على المنظور النصّي. وعندما نكون في القول الدلالي، فتكون الدلالة الإشاريّة ذات مساحة نشيطة.

عادة تكون الكتابة منتمية إلى قول القول، وهي القول الذاتي للكتابة، وقول الكتابة تتمّ عند إنجازها، ومن هنا تظهر لدينا اللغة الرصينة، أو لغة اللغة، وهي اللغة الطبيعيّة التفكرية، ولغة الكتابة النصّية، وعلى مستوى النصّ الشعري، نلاحظ أن اللغة الشعريّة هي التي تظهر وتتآلف مع عناصر النصّ، ومن أهمّ تلك العناصر لغة الخيال، حيث تشكّل تشخيصات شخصية ونصّية ولغويّة، فالشخص هو الخيال، وهو الحلم عندما يوظف لغة الأحلام، وهو اليقظة عندما يكون في منطقة الذات اليقظة.

ننظر فلسفياً إلى حالة اللامعنى، فعندما نتجاوز الممكنات، ستكون النتيجة في منطقة اللامعنى، فالقول الذي نقصده على علاقة بالممكن، وكلّ ممكن نستطيع توظيفه وتحويله إلى القول الشعري، فلا قول بدون الشيء الممكن، أو تلك الأشياء التي تمرّ بالذات الحقيقيّة.

من خلال التحقيق الفعلي ينتقل القول، من القول التفكيري، إلى القول الموازي للفعل النصّي، مثلا؛ حركة الأفعال، هي حركة قوليّة تتجانس مع المعنى، فالتداخل يحدث، بين المعنى الذي يرغب قوله، وبين التصوّر الذي يندمج مع المعنى، لذلك يبدأ القول كعلاقة دلاليّة، لأنّه يستقيم مع المفاهيم بعلاقة مشتركة لإنتاج الدلالات التي تؤدّي إلى التأويل أو المعنى.

من الممكن أن يشير الشاعر من خلال نصّه الشعري إلى بعض الاتجاهات المندمجة مع المنظور القولي الكتابي، مثلا؛ يتمّ الإشارة إلى الاختلاف اللغوي، عندما يكون المنظور النصّي مختلفا ويتكئ على عالم الخيال، ويشير إلى التشبيه عندما يكون القول الكتابي قد التجأ إلى الممكنات المتواجدة بالمثل؛ ويشير إلى الرمزيّة، عندما يكون في منطقة الرمز التوضيحي أو حالة من حالات الغموض، وجميع هذه الاتجاهات تتغذى بأبعاد جماليّة، لذلك تكون الصور الشعريّة قريبة من التأسيس، بل إنّ الإشارة هي بداية تأسيس لمشهد نصّي يرتبط ببعضه من خلال تلك الصور والتصوّرات والمعاني التواصليّة.

***

كتابة: علاء حمد

........................

المصادر

1- عبد السلام بنعبد العالي – أسس الفكر الفلسفي المعاصر – ط1 لسنة 1991م – دار توبقال، المغرب. - ص 108

2-  إنّ محاولة تقديم التفكيكيّة ضمن منظور فلسفي وجمالي لا تفسرها فقط إرادة تجنب تجريد مقاربة إجمالية متنافرة جداً، بل كذلك واقع أنّ الإيضاحات énoncés الرئيسيّة التي أدخلها دريدا في النقاش الفلسفي إنّما تتّجه جميعاً، على ما يبدو، نحو الإشكالية الجمالية. هذا وإنّ التفكيكيّة الفرنسية، التي يعود أصل أحد مفاهيمها الاساسيّة – مفهوم الانتشار Dissérnination – إلى مالارميه، إنّما تتجه نحو النصّ الأدبي، الشعري. – بيير ف. زيما – كتاب: التفكيكية دراسة نقدية - - تعريب: أسامة الحاج – ط1 لسنة 1996م – المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، بيروت – ص 5.

3- جاك دريدا - كتاب: في علم الكتابة – ترجمة: أنور مغيث ومنى طبة – ط2 لسنة 2008م، المركز القومي للترجمة – ص 149

4-  د. عبد الرحمن بدوي – فلسفة الجمال والفن عند هيجل – ط1 لسنة 1996م، المؤسسة العربيّة للدراسات والنشر، بيروت - ص 59

5- د. بغداد بردادي، جامعة سيدي بالعباس – جمالية الممثالة في أسلوبية بناء الصورة الشعرية – مجلة تاريخ العلوم، العدد الخامس – ص 95

6- جورج سانتيانا – الإحساس بالجمال – ترجمة: محمد مصطفى بدوي – ط1 لسنة 2011م، المركز القومي للترجمة، القاهرة - ص 43