عيون المدينةٍ
تمنحني الدفء
قبل هطولِ الشتاءِ المُرصَّعِ
بالسوقِ والنَّافِلاتْ
*
تُعَلٍّمَني الحبّ في لمحةٍ قبل أنْ
يَرتد طرْفي
يُضِجّ المدينة
يأوي إلى ذاتٍ قلبٍ
تُفَرِّدُ بين حقولٍ الأماني بلا فلسفاتْ
وَتَسْلُكُ وَجْها
يصونُ حَياءً ويفْنَى صَلاةْ!
*
وأشهى عيونِ المدينةِ
تٍلك التي إِنْ رَمَتْ
أَسْقَطَتْ مملكاتْ!
***
محمد ثابت السَّمَيْعي








