عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

نصوص أدبية

جمال مصطفى: تَـرمـي يَـ واقـ يـ تَـهـا

تَـرمـي يَـواقـيـتَـهـا

فـي الـيَــمِّ

... كـانَ ضُـحـى

لَـيْـلاً ومـا إنْ صَـحَـتْ

حَـتّـى مَـضـى شَـبَـحـا

*

قُـرْصـانُ غـافِـيَـةٍ

فـي كَـوْثَـلٍ ــ ذَهَــبٍ

رُبّـانُ قـافِـيَـةٍ

يـا طـالَـمـا جَـنَـحـا

*

عـنْ هَـدْيِ بـوْصَـلـةٍ فُـصْـحـى

إلـى جُـزُرٍ

عَـذْراءَ تِـنّـيـنُـهـا

مـا مَـرَّةً مَـزَحـا

*

الـصـاعِـدونَ عـلى الأسـوارِ

مـا رَجـعــوا

وكـيـفَ يَـرجـعُ مَـنْ أصـغـى

أو الـتَـمَـحـا؟

*

كَـمـا تُـطِـلُّ أبـاريـقٌ

عـلى قَـدَرٍ

فِـي الـغَـيْـبِ

تَـحْـسـبُـهُ

مِـن تَـحْـتِـهـا قَـدَحـا

*

فـاضَ الـمَـجـازُ مُـريـداً

شـيْـخُـهُ مَـدَدٌ

واشّـابَـكَـتْ فـيـهِ

سُـبْـحـانـاتُـهُ جُـنَـحـا

*

حَـدَّ انـفـلاقِ الـنـوايـا

فـي مَـدارِ رؤىً

قَـبْـلَ الـمـحـاقِ بِـعـرْجـونِ

الـذي اقـتَـرَحـا

*

أنْ تَـصـطـفـي مـا أرادَتْ

مِـن جـواهِـرِهِ

إلّا بِـرُمّـانـةِ الـيـاقـوتِ

مـا سَـمـحـا

*

إذْ يَـرجـمُ الـغـيْـبُ غَـيْـبـاً

لـيـسَ بَـيْـنَـهُـمـا

سـوى تَـقـاذُفِ مـا يَـحْـلـو غَــداً

بَـلَـحـا

*

ومـا تَـخـاطَـرَ

مِـن إيـقـاعِ سـابِـحَـةٍ

فـي بـالِ مَـنْ ظَـنَّ

فـي إيـقـاعِـهـا سـبَـحـا

هَـمّـتْ بِـقـسْـطـاسِـهـا الأعـلى

وَهَــمَّ بِـهـا

ولا يَـزالانِ

لا كَـفَّـتْ ولا رجَـحـا

*

كـأنَّ مِـنـهـا عـلى أمـواجِـهِ

زَبَـداً

كـأنَّ مـنـه عـلى

أقـواسِـهـا قُـزَحـا

*

هـل تـلْـكَ ذاكَ

أمْ الـمـعـنـى عـنـادِلُـهُ

تَـطـغـى عـلـيـهِ إذا مـا فَـجْـرُهُ

صَـدَحـا

*

شيءٌ يَـظـلُّ مِـن الّـلا شيءِ

فـيـهِ صـدىً

يَـجـري ودافِـعُـهُ يَـبـدو كَـمَـنْ

كَـبَـحـا

*

مـجْـرى الـسـؤالِ الـذي امـتَـدَّتْ

رَوافِـدُهُ

فـي

عُـمْـقِ أدغـالِ ــ لَـمْ يُـغْــلِـقْ ولا فَـتَـحـا ــ

*

بَـرْقٌ يُـعـانِـقُـهـا خَـطْـفـاً فَـتـأخـذُهُ

مِـنـهـا الـدَيـامِـيسُ

مـا شـاءَ الـذي مَـنَـحـا

*

قَـلْـبُ الـرمـادِ رمـادِيٌّ

مـتى ظـعـنـتْ

قـبـيـلـةُ الـسِـرِّ ! حـتّـى الـكـلـبُ

مـا نَـبـحـا

*

لَـمّـا يُـضِئْ زيـتُـهـا

زيـتـونـةٌ أُمِـرَتْ

بـل كـادَ لـكِـنّـهُ

عـن (كـادَ) تـيـكَ

نَـحـا

*

نَـحْـوَ اغـتِـرازِ فـتـيـلٍ

هـكـذا بَـدأتْ

وهـكـذا خَـمَّـنَ الـمَـغْـروزُ

كَـمْ رزَحـا

*

فـي جُـبِّ أحـوالـِـهِ حـتّـى

إذا رضعـتْ

تـلْـكَ الـذُبـالَـةُ

شَـبَّ الـحَـدْسُ واجـتَـرَحـا

*

عَـرْشـاً عـلى الـمـاءِ

قـال الـسـومَـرِيُّ: هـنـا

لا بَـيْـتَ كـالـفُـلْـكِ

إنَّ الـمـاءَ قـد طَــفَـحـا

*

مـا أنـفَـكَّ يَـسْـري

سَـرى مـاءً

مَـفـازَتُـهُ

سـرْحـانُ سـيـرَتِـهـا والـلـيْـلُ مـا بـرحـا

*

يَـعْـوي عـلـى الـبـدْرِ

مَـغـسـولاً بِـفـضّـتِـهِ

فـالـعـيْـنُ ذي

ذئـبُـهـا مِـن وحـشْـةٍ

سَـرِحـا

*

وأنَّ سـابِـحَـةً أسـرى بِـهـا أرِقٌ

كَـمْ خَـطَّ مِـن طُـرُقٍ

فـي رَمْـلِـهـا ومَـحـا

*

فـي كُـلِّ خـافـيَـةٍ

مِـن تَـحْـتِ بـادِيَـةٍ

بِـئْـرُ الـسـرابِ

ومَـلْأى دَلْـوُ مَـنْ مَـتَـحــا

*

جـاءَ الأُجـاجِـيُّ مِـن بـحْـرِ الـفـلاةِ

لِـكـيْ

يـذوبَ

فـي عـذْبِـهـا إنْ كـوزُهـا نَـضـحـا

*

غـامَ الـغـطـاءُ

وكـانـتْ (سَـوْفَ) عـارِيَـةً

مِـثْـلَ الـبَـداهَـةِ غَـطّـاهـا الـذي

شَـرحـا

*

هُـنـا، هُـنـاكَ: فُـوَيْـقَ الـنـونِ

جَـمْـرَتُـهُ

وكُـلُّ مَـنْ َ حـامَ

مِـنْ حَـوْلِ الـتي لُـفِـحـا

*

كـأنَّ ضـنْـكـاءَ

إذ جُـنَّـتْ مُـقَـهْـقِـهَـةً

تَـقـولُ : وحْـدي هـنـا

مَـنْ تُـبْـدِعُ الـفُــسَـحـا

*

أتـى عـلـيـهـا

مِـن الـدَهْـرِ الـذي ذكَـرتْ

حـيـنٌ

وكـان كـمـا شَـقَّـتْـهُ مُـفْـتَـتَـحـا

*

يُـفْـضـي إلـى ... بَـغـتَـةً

أفْـضـى إلـى

ـ ـ ـ ـ

ظُـلَـمٌ

مـا عـادَ مِـن خَـلْـفِـهـا ضـوءٌ

ولا رَشـحـا

*

إلّا

قــنـاديـلَ تُـسْـقـى مِـن مُـخَـيِّـلَـةٍ

إلّا

تـآويـلَ

خـيْـطُ الـفَـجْـرِ مـا اتَّـضَـحـا

*

الـحَـقُّ

مَـنْ لَــمْ تَـرَ الـمـرآةُ صـورَتَـهُ

والـريْـبُ في مَـن رأى واعـتَــمَّ

واتَّـشَـحـا

*

قـافـا حـقـيـقـتِـهِ

لا يَـسْـنَـحـانِ مَـعـاً

أسـخـى بَـوارِقِـهِ قـافٌ

إذا سَـنَـحـا

***

جمال مصطفى

2014

جـمـال مـصـطـفـى

في نصوص اليوم