مساءٌ يعقبُ الصبحا
وذكرى الأمسِ لا تُمحى
*
وشوقي مثلما قد كا
نَ يقدحُ في الحشا قدحا
*
أجبْ يا بحرُ إنَّ الصمتَ قيدٌ أطلقِ البوحا
*
أعادتْ زهرةُ الشطآ
نِ أمْ شوقي الذي أوحى
*
هنا يا بحرُ في شاطي
كَ أمستْ فرحتي نوحا
*
أنادي رافعاً صوتي
وأصدحُ شاكيا ً صدحا
*
فما أجدت نداءاتي
وصوتُ توسّلي بُحّا
*
ومرِّ العيدُ تلْو العي
دِ مرَّ الفطْرُ والأضحى
*
ولا خبرٌ يُطمأنني
ولا أهلا َ .... ولا مرحى
*
أواسي النفسَ بالذكرى
وحيدأً أصحبُ الجرحا
***
جميل حسين الساعدي
23/7/2026








