لِمَاذَا... لَا أُجَرِّبُ، مَرَّةً، أَنْ أَكْتُبَ نَصًّا لَا يَرْفَعُ قَبَّعَتَهُ لِلْمُعْجَمِ، وَلَا يَسْتَعِيرُ خُطَاهُ مِنْ عَصَا الْأَسْلَافِ؟
*
لِمَاذَا لَا أَفْتَحُ نَافِذَةً فِي جِدَارِ الْحَرْفِ، لِيَدْخُلَ الْهَوَاءُ إِلَى رِئَةِ الْمَعْنَى؟
*
سَئِمْتُ رؤية الْكَلِمَاتِ تَمْشِي بِعُكَّازِ الْعَادَةِ، وَتَشْرَبُ مِنْ جِرَارٍ لَمْ يَبْقَ فِيهَا غَيْرُ صُبَابَةِ الْمَاءِ.
*
أُرِيدُ نَصًّا... يُقَارِعُ اللُّغَةَ بِاللُّغَةِ، لِيُوقِظَ مَا نَامَ فِي عُرُوقِهَا، مُنْذُ آخِرِ مَنْ أَيْقَظَ الْحَرْفَ مِنْ نَوْمِهِ الْحَجَرِيِّ.
***
| مجيدة محمدي








