نصوص أدبية

أسامة محمد صالح: إرجعْ

إرجعْ إلى ملكِكَ الكبيرِ

وانْعَمْ بحُرّيَّةِ الطّيورِ

ودعْ قبورًا عظامُها تشْـ

ـــكو مُنكَرًا لأخٍ نكيرِ

يلهوْ بها في القبورِ حقٌّ

يُكنى التصرّفَ بالمصيرِ

جُبِ السّما فمتى فعلتَ

اقــتدىْ بك الكونُ في المسيرِ

واجلسْ على عرشِكَ المثيرِ

كالكوكبِ السّاطعِ المنيرِ

واقسُ على ذا الزّمان حتَّى

يُصْغي لمالكِهِ الأخيرِ

فلا يكونُ لهُ مسيرٌ

إلّا بأمرٍ منَ الأميرِ

هيّا ابتعِدْ لا يراكَ موتٌ

لا يقنعُ الحرُّ بالقبورِ

وارجعْ إلى حيثُ كنتَ حرًّا

فالأسرُ حرّيّةُ الأسيرِ

في أمّةٍ يأمرُ العميّ الــ

ـــدعيُّ فيها على البصيرِ

***

أسامة محمد صالح زامل

في نصوص اليوم