نصوص أدبية

عطا يوسف منصور: قُــبُــلات

ألـخَـدَرُ الـنابعُ في قـدمي

ألـيـمـنى.. لا أدري

ألـيـسـرى.. لا أدري

لـكـنّي أدري مـا يـجـري

بـكـوالـيـسِ

الـحـبِّ الـعُـذري

وأخـافُ الـحُــبَّ الـمـتـصـدي

لـبـقـايـا أوراقِ الـعُـمْـرِ

وكـأني أقــرأ في سِــفْـرِ

لأطــالـعَ فـيـه أيـامي

أحـلامًـا صـارتْ

تـتـلاشـى كـظِـلالٍ

في قـعـر الـجُــبِّ

وكـذلـك كـانـتْ آمـالي

أوســاخًـا قُـمّـتْ مـرمـيّـهْ

لـتـكـونَ الـبـاقيَ مِـن حُـبّي

وطـنًـا يـتـعـكـزُ بـالـمـاضي

بـشـمـوخٍ في زمـنِ الـقـهـرِ

والـشـاهـدُ يـبـقى قـبـلاتي

ذكــرى أحـمِـلُـهـا لـلــقــبـرِ

عـنْ وطـنٍ أمـسـى يـتـعـرى

فـي زَمــنٍ يـفـــخــرُ بـالـعُـهـر

***

عطا يوسف منصور - الدنمارك / فايلا

في 4 أيلول 2000

في نصوص اليوم