أخبار ثقافية

أخبار ثقافية

افتتحت مجلة (أفاق فراتية) سنتها الرابعة على التوالي بصدور عددها السابع في مطلع العام الجديد (2024م)، وهي مجلة دورية تعنى بالتراث والثقافة المعاصرة، وتحمل شعار (سفيرة المسيَّب الثقافية)، ويرأس تحريرها جواد عبد الكاظم محسن، ومديرها المحامي أحمد مجيد الحسن.

وقد جاء هذا العدد كالعادة حافلاً بمحتوياته وأبوابه الثابتة، وكانت البداية (إضاءة) بقلم رئيس التحرير، وأعقبتها مجموعة من البحوث والدراسات، وقد ضمت (الكتابة في عصر الإنترنيت) للدكتور عبد الجبار الرفاعي، و(قصة جدارية وزارة العدل) للمحامي أحمد مجيد الحسن، و(مقال في حب شهيد) لرشيد الخيون، وفي باب أعلام وسير جاءت مقالة عن العلامة الآثاري (طه باقر) للأستاذ الدكتور سعيد عدنان.

وعرض باب فنون سيرة وافية للفنان الأكاديمي الدكتور عباس جاسم الربيعي مع عدد من صور لوحاته التشكيلية، و نشرت الدكتور سهام جبار عن ذكرياتها مقالة بعنوان (الكتاب .. الكتاب!)، وتلاها قراءة للدكتور سلمان آل طعمة في كتاب (جهاد السيد نور الياسري)، وفي باب القصة القصيرة كانت قصة (أسماء وخيبات) للأديب خالد الحلي، وفي باب الشعر قصيدة قديمة للشاعر الراحل محمود الحبوبي بعنوان (ليلة في سدة الهندية)، ليعقبها القسم الأول من ملف خاص عن (سدة الهندية .. روضة الفرات الغناء)، وقد تضمن كتابات ستة مؤرخين ورد ذكرها في مؤلفاتهم، وهم: المؤرخ عباس العزاوي، والعلامة أحمد سوسة، والشيخ محمد رضا الشبيبي، والمؤرخ عبد الرزاق الحسني، والشيخ علي القسام، والأستاذ الدكتور عباس فاضل السعدي.

وفي باب مسيبيات نشر البروفسور المعروف طارق الجنابي صفحة (من ذكريات الدرس القديم في متوسطة المسيَّب سنة 1948م)، لتجيء بعدها مجموعات الأبواب الثقافية الثابتة، وهي: نشاطات، وزيارات، ومحطات، وجامعيات، ووفيات، وأصداء)، وتنتهي بـصفحة (مسك الختام)، وهي مجموعة أقوال منتخبة لمفكرين وحكماء وأدباء عراقيين وعرب وعالميين.

***

جواد عبد الكاظم محسن

عن دار الجندي للنشر والتوزيع في القاهرة صدر كتاب ‹لمحٌ بصري» للكاتبة والصحافية اللبنانية ضحى عبدالرؤوف المُل، وجاء في اربعمئة صفحة من القطع المتوسط .

كتاب لمحٌ بصري او (انتباهات فن التشكيل) هو رؤية تحليلية لقضايا تناولها  كل فنان تبعاً لرؤيته التشكيلية، وحاولت ضحى عبدالرؤوف المُل فهمها تبعا لانطباعاتها الذاتية، وللعين التي تلتقط الشبكة المتوازنه رياضياً وفيزيائياً وكيميائياً وحتى عبر النقاط التي تجذب البصر جماليا، لنستشعر حكمة اللوحة بمختلف قضاياها الفكرية والفنية والجمالية الخ.. لوحة الغلاف للفنان جبران طرزي

ضحى عبدالرؤوف المل كاتبة وروائية لبنانية وعضو اتحاد الكتّاب اللبنانيين. ولدت في طرابلس لبنان في الأول من تموز/يوليو عام 1967، عملت في التعليم لمدة 18 عاما. بدأت الكتابة عام 2007 في جريدة «الإنشاء» – طرابلس والعديد من المواقع والجرائد السعودية والعراقية والعمانية واللبنانية. عملت عام 2009 في الصحافة فكتبت في جريدة «المدى» – العراق وفي جريدة «الصباح» – العراق و«القدس العربي» والمجلة «العربية» – السعودية و«المعرفة السعودية» و«مرايا عمان» ومجلة «نزوى» وجريدة «اللواء» وغيرها.. بدأت عملها صحافية في جريدة «اللواء» في القسم الثقافي منذ عام 2012 حتى الآن…

صدرت لها: سلسلة «همسات وردة الضحى» وتضم: الوردة العاشقة عام 2007، أماسي الغرام عام 2008، رسائل من بحور الشوق عام 2012 (جروس برس) أسرار القلوب عن (مركز محمود الأدهمي) عام 2015، مجموعة قصصية هي: في قبضة الريح عام 2016 (دار الفارابي) رواية «زند الحجر» عام 2018 (دار الفارابي) رحلة يراع عن.. (دار سابا زريق) عام 2019، رواية الواعظ عام 2020 عن (دار الفارابي). رواية نوريس (الفشكول) عن المؤسسة الحديثة للكتاب بداية عام 2023. وكتاب تعابير غامضة عن دار الجندي والأن عام ٢٠٢٤ كتاب لمحٌ بصري.

***

 

عن مؤسسة سلطان بن العويس الثقافية في دبي، صدر حديثًا كتاب جديد يحمل عنوان "محمود درويش.. أثر الفراشة لا يزول" ويشمل على دراسات وأبحاث قدمت خلال الملتقى محمود درويش الذي نظمته المؤسسة العام 2019 بمقرها في دبي لذكرى درويش. وشارك فيه كلّ من د. شربل داغر، وعبده وازن، ود. حورية الخمليشي، ود. ريم الهاشمي، و. د. أحمد بن صالح الطائي.

وهذا الكتاب يضاف إلى جانب دراسات وكتب كثيرة تناولت تجربة درويش الإبداعية الشعرية والحياتية، وهو يحتفي بالراحل درويش ويهدف إلى تسليط الضوء على مسيرته الزاخرة بالعطاء والإبداع، كواحد من رواد وكوكبة الشعر الوطني المقاوم والثوري في العصر الحديث. 

 

كتب: شاكر فريد حسن 

 

بعد إصداره "عام كورونا" و"حوارات نادرة في الثقافة المغربي" ورواية "أساطير الحالمين" يعود الكاتب المغربي وسنة 2021 تلفظ أنفاسها الأخيرة بآلامها ورعبها الوبائي المتحور بإصدار جديد موسوما ب "أنطولوجيا القصة والشعر بالمغرب 2000 – 2010 " وهو كتاب من الحجم الكبير حيث ناهز عدد صفحاته 560 صفحة وبتصميم الغلاف للكاتب نفسه .

ومما جاء في تقديم الكاتب عبده حقي لهذا الإصدار:

إن ما يميز هذه الأنطولوجيا ليس هو تفردها غير المسبوق في تاريخ الأنطولوجيات الأدبية العربية حيث جمعت بين ثنائية القصة والشعر في عمل "توأم" وإنما هو حدها الزمني المحصور في عشرية هامة جدا 2000 و 2010 التي لم نتوخى من تسييج إطارها الزمني الإشارة إلى حقبة جيلية بعينها فحسب بل كانت غايتنا مقاربة مرحلة تاريخية هامة للغاية في تاريخ أسانيد التواصل بالمغرب التي تميزت بتعاظم دور الوسائط التكنولوجية وهيمنتها على جل مجالات النشاط الإنساني ومن بينها الممارسة الأدبية التي عثرت في هذا الفضاء الرقمي على أوكسيجين ومتنفس منعش أسهم كثيرا في تحريرها من قيود أسانيد النشر التقليدية وخصوصا الورقية منها وما تشكله من إكراهات ذاتية وموضوعية .

وعليه فقد توخينا من هذه الأنطولوجية التوأم رصد ملامح بعض الإنتاجات القصصية والشعرية من خلال هذا الجسر الرقمي في هذه العشرية 2000 ـ 2010 لعل القراء والنقاد يستمدون من سيرة كتابها وثيمات نصوصهم القصصية والشعرية بعض الخصوصيات التي ربما قد يكون بصمها السند الرقمي بميسمه على مستوى المبنى والمعنى لا فرق في ذلك بين جيل الرواد الذي استثمروا بدورهم هذا السند كالأديب مبارك ربيع ومصطفى يعلى والعربي بن جلون وأحمد بوزفور وغيرهم وبين جيل الإنترنت .

يشارك في هذه الأنطولوجيا قرابة 40 قاصا مغربيا من مختلف الأجيال أبرزهم مبارك ربيع ومصطفى يعلى و محمد صوف و محمد أنَـقَّـار و العربي بنجلون وعلي القاسمي و محمد اشويكة و عبدالمجيد الهواس و عبد العالي بركات وغيرهم .. إلخ

أما في صنف الشعر فقد شارك ما يناهز 30 شاعرة وشاعرا أبرزهم الراحل محمد الراشق و أحمد لمسيح و نهاد بنعكيدة و ياسين عدنان و عبد السلام المُساوي و نجاة الزباير و محمد بشكار و مراد القادري و إدريس علوش وغيرهم .

أخيرا يتقدم الكاتب المغربي عبده حقي بخالص الشكر إلى كل الأقلام التي أسهمت برغبة تلقائية في تدوين هذه الأنطولوجيا المتفردة خدمة للأدب المغربي والثقافة المغربية والعربية بشكل عام.

 

  

مدريد-24/12- الثقاقة العربية بريس- صدرت في مدريد عن دار نويبا إستريّا رواية باللغة الإسبانية للكاتب الفلسطيني الإسباني سعيد العلمي بعنوان (قمرزاد والساحر فلور والممالك الخمس) في ثمانمائة صفحة من أدب الفنتازي، فـيما اعتبر أكبر عمل أدبي يصدر باللغة الإسبانية عن كاتب عربي.

والرواية التي تدور أحداثها في خمس ممالك وهمية في المشرق في القرن الثالث عشر الميلادي هي الأولى التي يكتبها سعيد العـلمي، الذي يقيم في إسبانيا منذ نحو نصف قـرن من الزمان، والذي سبق وأن نشر عددا من المجموعات القصصية والشعرية باللغة العربية وترجم روايات ومجموعات شعرية من العربية إلى الإسبانية وبالعكس، إضافة إلى كونه شاعرا باللغة بالإسبانية.

وقامت بتقديم الكتاب في حفلين مختلفين أستاذتان متقاعدتان في جامعة مدريد المستقلة مختصتان بالأدب العربي الأولى هي المستعربة الشهيرة الدكتورة كارمن رويث برافو، والثانية هي المستعربة المختصة بأدب المغرب العربي باللغة الفرنسية، الشاعرة المعروفة ليونور ميرينو جارثيّا.

وقالت  الدكتورة كارمن رويث في معرض تقديمها للكتاب أمام الجمهور في قاعة  المحاضرات في المكتبة العامة إيلينا فورتون أن الأمر يتعلق " برواية رائعة يسير فيها أدب الفنتازي الملحمي جنبا إلى جنب مع السرد بشكل يثير الإعجاب". وأضافت "إنها رواية وصلت لدرجة أثارت دهشتي لجودتها الأدبية".

أما الأستاذة والشاعرة ليونور ميرينو جارثيا فقالت في سياق تقديمها لدراسة عن هذه الرواية الملحمية في قاعة السفراء في مؤسسة البيت العربي التابعة لوزارة الخارجية الإسبانية: "سعـيد العلمي قاصٌ مقتدر، وشخصيا لم أستغرب من وجودي أمام هذه الرواية لأننني أعرف أنه قاص كبير". وعن الرواية قالت ليونور ميرينو:"إنها رواية ناتجة عن المقدرة العظيمة للخيال الجبار وما يمكن أن ينبثق منه".

ومن جهته، قال المؤلف، سعيد العلمي، في معرض رده على عدة أسئلة، طرحت عليه في سياقيّ حفليّ التقديم، عما إذا كانت روايته شبيهة بروايات خيالية ملحمية أخرى شهيرة، مثل  البريطانية "هاري بوتير" والأمريكيتين "سيد الخواتم"  و"أغنية الجليد والنار": " أؤكد لكم أن روايتي لا تشبه أية رواية أخرى من أدب الفنتازي نشرت من قبل، إنها رواية فريدة من نوعها".

وتدور أحداث الرواية، التي تتألف من 52 فصلا، في القرن الثالث عشر في خمس ممالك وهمية تقع في حيز جغرافي شبيه  بالمنطقة المشمولة من الهند شرقا إلى تركيا غربا. وتواجه إحدى هذه الممالك وهي "قانونستان" تهديدا باحتلالها من طرف تحالف مؤلف من ثلاث ممالك متاخمة لها، بينما تقف مملكة أخرى في صف قانونستان. وبواسطة الساحر فلور، كبير سحرة كوكب الأرض، تتلقى الإبنة الوحيدة لسلطان قانونستان، وهي الأميرة قمرزاد، وعمرها 14 سنة، قوى خارقة من رابطة سحرة  الخير في مجرة درب اللبانة، ومقرها كوكب "كبير" التابع لنجم الذراع اليمين. وفي نفس الوقت تدور حرب  بلا هوادة في الأرض بين سحرة الخير بقيادة الساحر فلور الحليف لقانونستان، وسحرة الشر بقيادة الساحرة كتازيا المأجورة للحلف الثلاثي العدواني. وتشهد الرواية عبر فصولها تنافس أميريْن من مملكتيْن وفارس مقاتل من قانونستان على حب الأميرة قمرزاد.

وسعيد العلمي صحفي وكاتب وشاعر ومترجم  تخرج من كلية الإعلام في جامعة مدريد المركزية وعمل في إذاعة إسبانيا الوطنية باللغة الإسبانية التابعة للدولة منذ تخرجه حنى تقاعده. وعمل في نفس الوقت وعلى مر السنين مراسلا لعدد من أكبر وسائل الإعلام العربية لاسيما صحيفة القبس الكويتية ووكالة الأنباء الكويتية وتلفزيون إم بي سي.

ومن أعماله الأدبية " المؤتمر" و" مريم" وهما مجموعتان قصصيتان، و"سنابل الحياة" و  "سنابل الندى" و"سنابل الشرر" وهي مجموعات شعرية. وترجم إلى الإسبانية رواية "حارة النصارى" للكاتب الفلسطيني الراحل نبيل خوري، و"بلاي الرومي" للكاتب اللبناني الراحل "سيمون حايك". كما ترجم من الإسبانية إلى العربية ديوان الشاعرة ليونور ميرينو "نفحة الحياة، أديم الأرض"، وديوان الشاعرة فيكتوريا كارو بيرنال  "أرض حبيبة، روح الكمال". وشارك الكاتب في تأليف عدد من الكتب باللغة الإسبانية مع كتاب آخرين  ونشر قصائده المكتوبة باللغة الإسبانية في مجموعات شعرية جماعية  وشارك في العديد من المهرجانات الشعرية في إسبانيا. كما نشرسعيد العلمي العشرات من المقالات حول قضايا العالم العربي –لاسيما القضية الفلسطينية- في وسائل الإعلام الإسبانية المطبوعة والألكترونية على مر السنين.

وقالت المستعربة الكبيرة كارمن رويث برافو أن سعيد العلمي دخل بروايته ( قمر زاد والساحر فلور والممالك الخمس)  الأدب الإسباني ليشغل فيه مكانا دائما.

Cultura Árabe Press

الثقافة العربية بريس

Madrid

 

 

الصفحة 4 من 4

في المثقف اليوم