أنا كثلة أفكار ومشاعر
أسمهان الماجري، شاعرة وناقدة تونسية. من محرابها الشعري الذي تعتكف داخله تنسج قصائد تجذب القارئ كي تحلق به في صرح شعرها وعوالمها الرحيبة، تورطت في الشعر باكرا دون أن تعرف قواعده، تكتب على إيقاع الموسيقى والأغاني الصاخبة، تعتبر القصيدة متنفسا ورئة ثالثة ومقاومة حتى، وتكتب متى شعرت بالحزن والشوق والخذلان.
وقد صدرت لها المدونات الشعرية:” ثقوب تعيد صياغة العالم”،” أغنيات أفروديت السرية”،” وجدتي السمكة”، وكتاب نقدي بعنوان “ السردي في قصيدة النثر العربية، عباس بيضون نموذجا”
1- من تكون أسمهان الماجري في هذا الوقت الذي تعددت فيه الحرائق واختلطت فيه الأوراق؟
- أنا كتلة أفكار ومشاعر ومجموعة كبيرة من الكتب المقروءة، ساهم الكثير منها في صياغة جُزء من فكري أو لُغتي، أو طريقة نظري للحياة والوجود وطريقة ممارستي ليوم تشبه فكرة في قصيدة، أكثر مما تشبه حياة داخل كيان مؤسساتي المدينة أو الدولة أو ما شابه، شخصية ترى أن القِراءة ينبغي أن تُغير من الإنسان فكرا وطبعا وإلا فهي لم تقُم بدورها الأساسي في حياته.
شخصية تُشبه شخصيات وأبطال ما تقرأ من كُتب، تهرُب دوما من الواقعي المرير والصعب، نحو المثالي الذّي تريد أن تفرضه كوجود يومي.أنثى تمارس القصيدة في يومها ولا تفصل بين القصيدة والواقع، يعني لا تؤمن بتلك المقولة "كلام كتب"
2- من أين أتيت القصيدة، ومن أي باب دخلت محرابها؟
-منذ الإعدادي بدأت بعض محاولاتي في الكتابة الشعرية دون معرفة بقواعدها، ثم زاد حبي لها مع الورشات التي كنت أحضرها، وأولها ورشات ملتقى الأدباء الشبان بقليبية، وملتقى براعم الأدب قبلها الذي كان من تنظيم نفس الجمعية، جمعية منارة الأدب بقليبية.
ثم عند ذهابي للجامعة التقيت صديقة لها نفس اهتمامي بقصيدة النثر، وصديقات كثيرات كبرت معهن نصّا، كذلك تعرفت على الشاعر عبد الفتاح بن حمودة المعروف عربيا باسم (إيكاروس)، ساعدني جدا في التعرف على المدونة الشعرية التونسية في قصيدة النثر خاصة، وكان يزودني بعدد من الكتب الورقية والافتراضية، لأفهم أكثر كيف تكتب قصيدة النثر، بعدها حضرت ورشات منتدى بيت القصيد ببيت الشعر التُونسي، وتحسن نصّي، كنا نتناقش نقاط الضعف في نصوصنا و منهم اليوم أسماء كثيرة بدأت تبرز في الساحة الشعرية التونسية اليوم خاصّة في الملتقيات الشبابية الأدبية.
3- شاعر الحبّ والسّياسة نزار قباني يكتب غالبا وهو مُستلقٍ على الأرض أو نائِمًا على بطنه، وأنت متى تكتبين؟ وكيف؟
- طقسي في الكتابة الشعرية تحديدا أو السردية التأملية، طقس مختلف وربما غريب لبعض الناس، أكتب غالبا مع موسيقى وأغان صاخبة، حيث أضع سماعات الهاتف وأبدأ الكتابة، لماذا؟ لا أعرف تحديدا، وربما السبب أنني أريد التماهي مع النصّ من خلال تغييب الوعي، وجعل اللاوعي الحرّ والطليق هو من يتحدث، والموسيقى من أقدر الطقوس على تغييب عقلي نوعا ما....
وربما لأن الموسيقى تُساعدني في التركيز الإبداعي أكثر من الهدوء، هي تضاعف رغبتي في أن أكتب، وأحيانا عندما أنتهي من كتابة نصّ ما ويروق لي بما يكفي، أتخذ وضعية الوقوف وأبدأ بالرقص بفرح وكأنه عُرس، وأشعر أنني قمت بإنجاز عظيم.
وأكتب غالبا عند الشعور بمشاعر سلبية كالحزن والخذلان والاشتياق والشوق، والتحسس المفرط من الأشخاص، خاصة أقرب شخص لقلبي وغالبا ما يكون هناك شخص واحد قريب جدا جدا من قلبي، ويمكن أن ينطقني قصائد حزينة وعميقة.
4- لم اخترت الإقامة في القصيدة؟
- لأسباب كثيرة، ربما أولها لأن القصيدة مُسكن ودواء، وأداة مقاومة، الكتابة مصحة نفسية راقية ومُرفهة، بل لنقُل مصحة نفسية برجوازية يسكنها أثرياء يحملون داخلهم طاقة وجودية وتأملية جبارة في الكون والأشياء بمثابة الرصيد المالي الوجودي والنفسي الذّي لا ينضب، =بل يتضاعف كل يوم في بنك الحلم، حلم أن أصبح يوما ما من أكبر الشاعرات وطنيّا ولم لا عربيا؟
فمن حق كل شاعر أن يحلم بانتشار حقيقي، لأنني وإن كنت أكتب بصدق عن مشاعري وشعوري وأفكاري، إلا أنني أكتب للآخر لا لنفسي،أكتب كي أكون استثناء،أو جمالا فريدا أو ما شابه، لأن الشاعر وُجد كي يكون له بصمة ما مُختلف.أقيم في القصيدة كي أكون يوما ما ما أريد ووعدت اسمي أن يكبر معي، على رأي درويش أن اسمه سيكبر عندما يكبر.
5-هل أعادت ثقوبك صياغة العالم؟ أم مازال العالم كما هو بثقوب؟
- ذلك ديواني الأول بعد أن طبع وصدر، لاحظت أنني في اللاوعي استعملت ثيمة الثقوب كثيرا، بدأت أُساءل نفسي لماذا الثقوب تحديدا؟ ربما الثقوب في فلسفتي هي العيوب والنقصان، وكل ما يقف في وجه المثالية، في الحقيقة أنا إنسانة متطلبة كثيرا داخل العلاقات الإنسانية، أريد أصدقاء مثاليين، حبيبا مثاليا...إلخ، ونظرتي للوجود والحب وكل شي نظرة مثالية...
وهذا يجعلني حساسة جدا جدا، قد تبكيني نبرة صوت، وتفرحني حبة حلوى من شخص عزيز ولو في هذا السن، أنا إنسانة تعطي لكل شيء تقريبا مسحة من قداسة، فلا تستغرب مثلا عندما تجدني أحتفظ بغلاف حبة حلوى أو ورقات زهرات ياسمين مجففة قدمها لي شخص عزيز على قلبي، أن أكتب الرسائل الورقية المعطرة رغم زمن طغيان الافتراضي، أبكي أحيانا لسبب تافه جدا لكن لارتباطه بشخص عزيز على قلبي، وأن لا يحرك سبب آخر كارثيأي استياء داخلي لأنه متعلق بشخص لا يعني لي شيئا وهكذا، الثقوب ربما هي حساسيتي المفرطة التي تجعلني أحب أن يمر يوما شبيها بالقصائد الجمالية، لا بالواقع الذّي تملؤه التشوهات.
لست متطلبة ماديا مثلا، ولم أرهق أبي أو أمي يوما بطلباتي المادية، لكنني متطلبة جدا وجوديا ومعنويا ومن شبه المستحيل أن أشبع، أشعر دوما أنني جائعة لشيء ما، شيء وجودي وفكري وفنّي ونفسي وعاطفي ومعنوي، شيء يحمل كل الصفات إلا المادية، وذلك يجعل من الصعب إرضائي من قبل الآخرين، أحلم دوما بأصدقاء وحبيب يكونون من الأثرياء جدا في منحي معنى الوجود.
6- هل مازلت أغنيات أفروديت سرية؟
- في الحقيقة أغنيات أفروديت هي ليست أغنيات أسمهان، بل أغنيات كل النساء اللاتي يجدن أنفسهن داخل نصّ أسمهان، كثيرا ما تراسلني النساء وهن يعبرن عن سعادتهن أن نصّي يكتبهن، الحقيقة أغنيات أفروديت أغنيات جمع لا مفرد، وهنا يكمن السرّ، فضح سرّ هُن، لا سرّ هي، السرّ أننا نكتب، لا أكتب، أغنيات أفروديت تحدٍ لغوي ومجازي اخترته، والحقيقة أغنيات أفروديت بصدورها أصبحت أغنيات أفروديت العلنيّة لا السريّة، يعني ما بين السرية والعلنية فعل طباعة للإصدار.... وهو كتاب بحت في أسرار المرأة لا في أسرار اسمهان ضرورة، وحقيقة أحب جدا اللعب مع القارئ، أحب أن أجننه وهو يبحث هل ذلك حقيقة أو خيال، رغم أنه ليس من حقه أن يسأل أصلا، فمهمة القارئ الاستمتاع بالنص لا الحفر في حياة الكاتب، وإن كان الحفر في حياة الكاتب أحيانا ضروري لفهم بعض نصوصه أكثر، لكن الحفر بداية من خارج النّص، لا من داخله.
7- ما الجسد في قصائدك؟
- الجسد في قصائدي كان في أغلبه تحدٍ مجازي ولغوي، في كتابة الأيروتيك رشيقا لا مُبتذلا، اخترت في فترة ما أن أكتب عن الجسد بثقة، ما معنى ذلك، معناه أنني اعتبر موضوع الجسد أيروتيكيا صعبا، لذلك سلكته كتحد، حيث أن شخصيتي منذ الطفولة شخصيّة تحيا من خلال متعة التحدي وتشويقه. أردت أن أكتبه دون ابتذال في ذات الوقت بجرأة كبيرة حاولت أن تكون في أقصاها، رغم أن ذلك شبه مستحيل، ببساطة لأنني أكتب باسمي، وأنا أوافق الصديق الكاتب سفيان رجب عندما قال مرة في لقاء قدم أحد كتبه، إ ن الإنسان ليس حرا حرية مطلقة ما دام يكتب باسمه، ولن يكون كذلك فعلا إلا إذا كتب بإسم مستعارٍ.
7- “ثقوب تعيد صياغة العالم”، من أين أتيت بهذا العنوان المذهل؟
- عادة أكتب القصيدة ولا أجد لها عنوانا مناسبا إلا بصعوبة، فما بالك بعنوان لديوان كامل، الحقيقة أتيت بالعنوان من الربط بين أغلب قصائد الديوان، حيث ضمنته قصائد عدّة تحتفي بطقس الثقوب كطريقة فلسفية لإعادة صياغة الوجود، من هذه القصائد داخل الديوان "الجوارب المثقوبة" والحائز على جائزتين سنة 2019، كذلك قصيد "قلب مثقوب" والحائز على جائزة سنة 2019 أيضا. قصيد "عصفور يعيد صياغة العالم" إلخ. والعنوان في النهاية قد يأتي قبل النصوص، وقد يأتي بعدها أو معها، وهو غالبا ما يكون بمثابة رسكلة لكل القصائد داخل مرحاة كبيرة هي الفكر أو الفلسفة المشتركة داخل النصوص ثم اختياره
9- قليبية جدة وسمكة، ما الحكاية؟.
- حقيقة آخر عقد من حياتي- باستثناء سنوات قليلة أخيرة- كان تعلقي الأكبر بمنوبة مدينة وطقسا وذاكرة، حيث أنني كنت ككل زملاء الدراسة أخطط وأحلم بالاستقرار بها، سواء على المستوى المهني أو النشاط الثقافي، حيث كنت من الأسماء الناشطة جدا والبارزة هناك سنوات الدراسة، وأشرفت حتى على ورشة تأطير للكتابة الإبداعية لسنتين، نشطت قبلها كثيرا بقليبية، قبل التحصل على شهادة البكالوريا والخروج من قليبية لمنوبة للدراسة، حتى عندما أنهيت الماجستار كنت أتردد سكنا بين منوبة وقليبية، لكن عاد تعلقي فجأة بقليبية، حقيقة جدتي السمكة هي أنثى متعددة هي قليبية، هي جدتي لأمي ابنة قليبية أبا عن جد، هي جمعية قليبية للثقافة والفنون والتراث، التي أعادت علاقتي بقليبية كقبل أو أفضل، حيث قررت أن أعود للنشاط بقليبية عوض مواصلته في منوبة وتونس أكثر، لماذا هذه الجمعية صورة من صور جدتي السمكة؟
لأنني قبلها كنت شاعرة وأحب الشعر والأدب كثيرا، لكن قبلها لم أكن أحب فن الرسم أو الفنون التشكيلية، معها أحببت الفنّ التشكيلي إلى درجة أنني قررت أن أدرجه ضمن بحثي العلمي في رسالة الدكتوراه، وآخر ثلاث سنوات قرأت عشرات الكتب في الفن التشكيلي، وكونت مكتبة محترمة جدا باللغتين الفرنسية و العربية في الفنون التشكيلية، تحتوي كتبا مهمة،جدتي السمكة هي قليبية، هي الجمعية التي جعلتني أحب الفن التشكيلي وأتثقف فيه جدا في وقت وجيز بمجهود مكثف جدا وشخصي، لكن شعلة هذه المحبة قدمت لي من الخارج من خارجي، وإن كنت في ما بعد أدين بمجهوداتي لنفسي في كل معرفة تشكيلية جديدة أو نص جديد يتسرب له المعجم التشكيلي فيكون أعمق وأثرى من أن يكتفي بمعجم الأدب فقط،
10- هل من نميمة بيضاء بخصوص إصدار ك الشعري القادم؟
- في الحقيقة كان سيصدر لي كتاب آخر هذه السنة مع جدتي السمكة، لكن أجلته آخر لحظة، كتاب بمثابة نصوص سردية، فلسفية، فكرية، تأملية، أجلته لأنني وجدت أنني أحتاج أن أعمق نصوصه أكثر، واخترت له كعنوان "معابد الجسد وحاناته" وربما كنت متأثرة فيه جدا بفكر المفكر العراقي عبد الرزاق جبران الذي قرأت كل كتبه الفكرية تقريبا، ولأنني جدية جدا في الكتابة وأخاف على سمعتي كشاعرة وككاتبة عامة، قررت أن أؤجل نشره حتى ينضج كما يرضيني، ككتاب فكري ووجودي، مختلف عن تجربتي الشعرية المتنوعة، وأصدقك القول قد يصدر ديواني الرابع قبله، وهو الأن بحجم دوانين، أحدهما قد أجعله مستقلا موحد الموضوع حول "الحلوى"، لكن مع جعل تأويلات الحلوى متشعبة، أحلم أن أجعل الحلوى تدخل كل المواضيع رمزا، سواء الحلوى في معناها المباشر الطفولي، أو بمعان جديدة أخترعها متعلقة بالجسد والوجود والمرأة والرجل والجنة واللذّة والألم......إلخ
وطبعا لي مشروع نقدي مؤجل حقيقة إلى ما بعد الانتهاء من البحث العلمي المرهق جدا، والذي لا أستطيع بالتوازي معه أن أشتغل على كتب نقدية جدية، فقط أستطيع الاشتغال على بعض المقالات النقدية المتفرقة على زمن متباعد ولعل من أهمها مقال نقدي لي حول رواية لمسعودة بوبكر شاركت به في ندوة وطنية بكلية الآداب منوبة مع دكاترة وأسماء نقدية مرموقة من الساحة التونسية، ومقال آخر بيني، بين الشعر والرسم يصدر في مجلة محكمة قريبا.ذلك أن الكتابة النقدية الجادّة لا مجرد القراءات العاشقة أو التعريف بالكتب تحتاج وقتا كبيرا لعلميتها وعودتها للمناهج والآليات والمصادر عكس الكتابة الإبداعية يمكن أن تكون يومية إذا توفر التكويني العميق مع الحالة النفسية أو الوجودية أو العاطفية للكتابة الإبداعية.
11- ما الذي دفعك لتزويج الشعر والتشكيل زواجا أبيض؟
- نصف هذا السؤال تقريبا أجبت عنه في إجابتي عن السؤال السابق، وهو أنني وقعت فجأة في حب الفن التشكيلي فوجدته يجتاحني رغما عني، ويتسرب إلى شعري وسردي، من تلك الثقوب التي أريد من خلالها أن أعيد صياغة العالم، ثقوب نافذة أتركها مفتوحة دوما للمعرفة، وحقيقة أنا أتعلم بسرعة، لأن طريقتي في التعلم تقوم دوما على البحث النهم جدا وحتى المرضى الهوسي أحيانا، قبل في الشعر وبحكم انحيازي لقصيدة النثر نزلتُ عشرات دواوين قصائد النثر على هاتفي ومطلعة تقريبا على كل المدونة الشعرية التونسية و العربية في قصيدة النثر، إضافة إلى الكتب النقدية عنها و نادرا ما يعترضني اسم لا أعرفه، وصل بي البحث إلى تنزيل قصيدة النثر المترجمة الأمريكية والفرنسية والإيطالية و و و،أقرأ جدا الشعر المترجم من كل العالم، فعلت نفس الشيء مع الفن التشكيلي، كنت مثلا أجلس مع الكثير من الرسامين بقليبية أو غيرها كمنذر عمار، ومحمد الزواري ومحمد صمود، ورجاء زربوط وعيد العزيز كريد وغيرهم ممن يزورون قليبية في ندوات أو معارض تشكيلية، وكنت ألتقط كل اسم أو تيار تشكيلي لا أعرفه، أسجله وعندما أعوظ إلى المنزل أبدأ مباشرة في تنزيل مقالات وكتب والقراءة حتى وجدتني في عامين تقريبا أحمل ثقافة تشكيلية كبيرة وكأنني ابنة شعب الفنون لا شعبة العربية، وصرت أستغل رمزيات بعض الرسامين ومذاهبهم في بناء النص السردي أو الشعري ذهنيا.
12- بم تتهم أسمهان الماجري، أسمهان الماجري؟
- تتهم أسمهان أسمهان بأنها مزاجية جدا ومزاجيتها مرتبطة بحساسيتها المفرطة، وذلك يسيء كثيرا لمسيرتها العلمية والأدبية، ببساطة لأن أسمهان الماجري تمساح كتابة وقراءة عندما تكون بمزاج جيد، وتهجر ذلك نسبيا وليس كليا عند أول تحسس وتعكر لمزاجها نتيجة رقة داخلية لم تجد لها الحل النهائي.
لكن في ذات الوقت هذه الحساسية المفرطة التي تقف عائقا خاصة أمام رغبتي في الكتابة النقدية بمزاج جيد، هي نفسها التي أنجبت نصوص شعرية عميقة وصادقة ورقيقة ومليئة حسّا بكل شيء في هذا الوجود، ولو فكرة سراب غريب ك هل يشعر الباب أيضا بالحزن؟ هل تكتئب النملة؟ وإن كانت تكتئب مثل الإنسان فأنا حزينة جدا لأجلها لكن لا أستطيع فعل شيء لإنقاذها من كأبتها...
***
حاورها: عبد الله المتقي







