عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

روافد أدبية

جبار حمادي: ‫ تساؤلات‬‬

من الذي يتوقف

عندما تشعر بأن الحياة

ما هي الا بضعة من ظنون

التفكير بما يجب

او ياترى ..!

مالذي كان عليه أن يكون

فهناك بعض احتمالات

غير التي كنتها

او فكرت فيها

وغير الكثير من مصادفاتها

حين توسلت بالكن

قبل ذي النون

وقبل المسافات حيناً

وحين ازدرتك الاماكن فضعت

في اللامكان

وضيعك الزمن المدلهم بالغبار

وتحقق ما كان ممكن

بانك مسافة اخرى

وغيرك ايضاً

فكلاكما سلحفاة قزحية الالوان

مسرعة تظن بانها الاولى

و اسرع من ما يجب

بل وحتى من غمض الجفون

كذلك.. عجلي ايتها المستحيلة

وشدي وثاقي بطرف قانون القبيلة

لانها سر البقاء

واخري انتماءي اليها

رغم انف ادعاء المراكب

بأني ساحني راسي للريح

لا الى الماء

فما انا وغيري غير اثم ممنهج

يستقي الراحلين الى غير ريح

لكي تصارع عوالم اخرى

واشرعة ليس لديها

غير دعوات وبسملة قديمة

تصادف انها تشبه

وطن لم تحدد هويته بعد

وتتشرنق وحدك دون انتماء

كأنك ولدتَ بتوأمة سيامية النهج

ومتقزمة اكثر

من محتوى ان تكون

الرضعة الاولى تباشير

وجودك ..

وخرافة مجدك المستحيلة

لكنها في النهاية

استبصار موتك عند عرافة

تعيش على كرسي

وتنام واقفة

وتبول كذلك

لكنها في النهاية

مبجلة الجديلة

فلا خيلك تمضي ولا شرفك

وانت تقاوم ذاتك الكبرى

ولو وسعت آهات مجدك

نصف ارض

او شمعها

العار بامطار

بللت حجابها

الاسود

وصانت عليك العرض

يوم كانت سبيلة

فلا تقف تحت اضواء المرور

لانها تشابه قسمة الحق

يوم كانت ظليلة ..

***

جبار حمادي

تموز / 2026

في نصوص اليوم