عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

روافد أدبية

صادق السامرائي: حقيقتنا!!

حَقيقتُنا بلا حَقٍّ سِواها

أ حَقّ الحَقُ أمْ تاهَتْ خُطاها

*

تَسامَقتِ النواهيُ في عُلاها

وأدركتِ السوامِقُ مُنْتهاها

*

تُعللنا الشدائدُ بانْفراجٍ

وتُعْلِمُنا بآياتٍ قَناها

*

تَراشقتِ الخُطوبُ واسْتكانَتْ

وداهَمَها الشديدُ في رُباها

*

عَماءُ بصيرةٍ يُطوى بلُبٍّ

يُزعْزعُها ويُفقدُها حَجاها

*

تَكلَّمتِ الخوافقُ بلسانِ نَبضٍ

يُداعِبُها ويُسْقيها مُناها

*

عَلائمُ كُنهها قولٌ فَصيحٌ

فهلْ وَصلتْ لعلياءٍ كُماها

*

تُناشدُنا الليالي عَنْ هَوانا

وتَمْنحُنا بَراهيناً سُعاها

*

إذا نطقتْ عُقولٌ ذاتُ نورٍ

تُزنْدقها أباليسٌ تَراها

*

رياحُ وجودِنا سكنتْ بوادٍ

وداستْ في بَواطنهِ عِداها

*

مَساراتٌ بها الأمواجُ تَترى

تُسابقنا وما بَلغتْ مَداها

*

عماراتٌ من الأقوالِ شادَتْ

وأعْلمتِ الرواقدَ عن صِباها

*

سَيذكرُ صوتَها جيلٌ جديدٌ

رسالةُ أمّةٍ ربٌّ رَعاها

***

د. صادق السامرائي