من حَضْرةٍ المعروف بالراتبْ:
إلى المُعلِّمِ.. والمعلم (غائبْ)!
*
بعد التحية.. لا أرى من عَذْلٍكٌمْ حاجبْ
دوامكم على الدوامِ بِزَعْمِكُمْ (صائبْ)!
*
وهو الذي في ظلِّكم.. مُفَعَّلْ.. خاربْ!؟
مُفَرَّغٌ.. مُستبدلٌ بحالة ٍ ذاهبْ!
*
تبرأ الكتاب من إدارة ٍ سالبْ!
وعَوَّذَ النجاح من أَدَاكُمُ* الراسبْ!
*
فلتحملوا غثاءكم بصدقه ِ الكاذبْ!
وحَمِّلوا أوزاركم حقيبة الطالبْ!
*
طُلَّابكم لن يًحصدوا وأنتم الثالِبْ!
أنتُمْ عليهم عٌصبةٌ مسنودة الجانبْ!
*
وآفةٌ مزمِنةٌ بمكتب ِالناهبْ!
بفضلكم تحولوا إلى هروب ٍسائبْ!
*
تلعثمت حروفهم تعثَّرَتْ بالواجبْ!
تباينوا.. تأَيَّنوا بالواقعِ الشاحِبْ:
*
إلى فراغٍ غائم ٍ
إلى غباء ٍ خائبْ!
***
محمد ثابت السُّمَيْعي
.........................
* أَدَاكُمُ: أصلها أداءك
** تنويه: هذه القصيدة ليست عامة بل بحالات خاصة من المعلمين المتلاعبين المدعومين من بعض الإدارات التربوية الفاسدة.. مع احترامي الشديد للمعلمين المخلصين والمعلمات.








