الرسالة الروحية ليست سؤالاً تبحث عنه،
ولا نقاشاً تجادل فيه.
هي تردد.
هي بصمة طاقية جئت إلى الأرض لتشعها.
*
رسالتك هي نشر السلام، والتشافي، والوعي.
ولكل منا أن يوجهها إلى الاتجاه الذي يختاره.
*
الروح عقد.
ميثاق بينك وبين إنسانيتك.
وفي الحكمة تكمن إعادة التوجيه والاستفسار.
*
فالشغف الفطري هو بوصلة روحك.
إن كان محاطاً باليسر،
فاعلم أنها إشارة واضحة من حقلك الطاقي
أن جزءاً من رسالتك هو الإرشاد، والشفاء، وبث السكينة.
*
الرسالة الروحية لا تأتي بالتفكير المجهد،
بل بالتجلي.
في لحظات السكون،
عندما ينتظم جهازك العصبي،
يطلق لك الإيحاءات.
**
التجلي
لتصل بنواياك،
ويسمح لتلك الرسائل ان تتجلى للوعي
بوضوح ويسر.
*
ثم راقب واقعك.
سترى الفرص تظهر كبوصلة
تشير لرسالتها باتصالها بوجودك.
*
اختر عالمك الداخلي الذي يليق بك.
ادخله من الداخل.
غير حالتك الداخلية،
ينقل وعيك لعالم يفصل ذراتها
ويتناغم معها... ويرسلها اليك.
*
اصنع اقدارك بيديك،
حتى لو اضطررت لرسم احلامك على الجدران
لتخرج منها الى الواقع الذي تتبناه.
*
الطموح لا يقدم حلولا جاهزة،
بل يتيح للانسان ان يفهم قيمة السعي
نحو المستقبل الذي يريده... حتى يسمو بمجده.
*
حول جراحك الى معنى
لتفهم منه الاستشفاء،
ولا تبقى اسيرة للالم الذي قد مضى.
*
امشِ على خطى الزمان وكن واعياً،
فبعض الخطى تنثر العمر بلا اعادة.
***
نثر فلسفي حر
بقلم: زينب طارق








