كلّا
أُطلقت مجلجلة
في مديات ملبّدة
لتتهاوى عروشهم
هوائية
الأوتاد
**
يحاولون وأدها
كلمّا تنبجس
صرخة كلّا
لكنّها تشرئب
معانقة السماء
سماء من غدت الكلّا
هوية لأنفاسهم المصادرة
**
كلّا وكلّا ... وكلّا
حدود خريطة
لعالم
يلفظ أنفاسه
ولا يدرك
أن إكسير حياته
خريطة منقوش على حدودها
كلّا رباعية الأس
**
ما أن أطلقت
الكلّا
حتى استشاطوا
فلا عذب الفرات بات يرويهم
ولا دماء
براءة
تستغيث عطشا
لتغدو
علامة تؤبّن سرادق لطفولة
تهراق دماؤها
في بقاع
منقوش على أطرافها
كلّا وألف كلّا
**
صرخة
ما تزال تجلجل
في فضاءات صمّاء
وما دامت
فثمّة نيران تضطرم
وثمّة خيام
تتناهبها
ألسنة اللهب
**
في صحراء ظامئة
انبجست
عين لكلّا
وكلما يحاولون طمرها
تتفتق
الصحارى
عيونا
ترتوي بها
ثمار غدت الزاد والزوادة
لرحلة بات يبابها يطرق القلوب
***
إبتسام الحاج زكي







