أقلام حرة
نايف عبوش: الذكاء الاصطناعي.. والإبداع الآلي للمحتوى المولد
بات من المعروف ان الذكاء الاصطناعي هو تقنية رقمية حديثة، تسمح بإنشاء محتوى متنوع، مثل توليد النصوص، وانشاء الصور، ومقاطع الفيديو، والموسيقى، وبشكل يجعلها تبدو للمستخدم كأنها واقعية تماماً.
وتجدر الإشارة الى ان المحتوى المولد هو محتوى يتم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي باستخدام برامج خاصة، دون تدخل بشري مباشر في صياغة النصوص المولدة، حيث يمكن أن يكون هذا المحتوى نصوصًا، او صورًا، او مقاطع فيديوية، أو موسيقى.
وبات يمكن استخدام المحتوى المولد بالذكاء الإصطناعي، وتوظيفه في إنشاء إعلانات جذابة للتسويق، والترويج. كما يمكن استخدام المحتوى المولد أيضاً لاغراض الترفيه، وإنشاء أفلام، وموسيقى، وألعاب فيديو، اصافة إلى امكانية استخدامه لاغراض تعليمية، ولإنشاء دروس، ومواد تعليمية تفاعلية.
ولعل من بين أهم التحديات التي تواجه التوليد الآلي بالذكاء الاصطناعي هي، اشكالية جودة المحتوى، وكيف يمكن ضمان جودته ليتناسب مع غرض استخدامه، دون تزييف.
ويظل تعزيز الإبداع والابتكار من بين ابرز التحديات التي تواجه استخدام الذكاء الاصطناعي في انتاج المحتوى المولد . فالإبداع الآلي هو القدرة على إنشاء محتوى جديد ومبتكر، بواسطة الذكاء الاصطناعي، تحكمه البيانات المغذية، والتي تمكنه من ان يخلق محتوى جديدًا ومبتكرًا.
ولا ريب ان الذكاء الاصطناعي في ظل ثورة المعلومات والرقمية الحالية، بات وسيلة تقنية للإبداع والابتكار الآلي، وتوليد المحتويات المختلفة، الامر الذي يعزز قدرات المستخدم، ويعمل على تحسين تجربته في الانتفاع من هذه التقنيات المتطورة، في مختلف المجالات.
***
نايف عبوش






