لا أرغبُ أنْ تشملَني بالوعدِ
ولا الأيائلُ راغبةٌ في التيهِ
بينَ أغصانِ الغروبِ
*
الممرُّ الذي اختارتِ الملائكةُ
أنْ تعبرَ منهُ إلى بابِكِ
حائرةً
لمْ تجدْ سوى نرجسةٍ ذابلةٍ
وموسيقى ما زالتْ تتموجُ على مرآتِكِ
فتنداحُ.
*
منذُ عامينِ
طالَ بكَ الوجدُ وطالَ بها الغيابُ
وتركتْ المشهدَ يتلظّى
كخطأٍ يعبثُ بسؤالٍ
*
سأكونُ الحرفَ الغامضَ
الذي أطفأَ المعنى
وأضحكَ غباءَ الكلماتِ
*
كيفَ يقنطُ الأخضرُ المبتلُّ بالألوانِ
منْ أسرارِ الأصفرِ
فيربكُ النصَّ !
*
الملائكةُ ودمي يتماثلانِ في الشفاءِ
حينَ النسيانُ خطَّ حرفَهُ البلوريَّ
على آذانِ السماءِ
فتداعى ذلكَ الوهنُ بكاملِ قيافتِهِ
للطعناتِ.
***
زياد كامل السامرائي








