لهذا أنا أختم خطايَ بالنظر إلى ما حولي،
دون السؤال
إلى أين؟
عينٌ على الجالسين عند بداية السلم،
وعيني الأخرى على المُقعَدين في النهاية
وفكرةٌ أو ربما حيرة لا يكاد يخلو العقل منها.
ماذا جرى؟!
ماذا أرى؟!
*
إلى فكرتي الأولى،
أعيدوني
إلى أساس ركضي اللامنتهي
إلى عقلي المفرط في الذهول
حين رأيتُ صعوداً إلى الهاوية
***
رجاء الغانمي - العراق








