خلف جدار الليل
وخلف الأسوار الملقاة على
جسد الذاكرة
سترحل أشجان طازجة اللون
وتولد أخرى
قبل ذهاب اليوم ليحضر
أفراح النهر
حفرتُ أخاديدَ لصاهلة الخيل الكلمى
أعلنتُ تكلس أزهارٍ دخلت توا
في معمعة الأقفاص المغزولة من
وبَر الطين
وهذا الطين بدا فيما بعدُ
كما نحن ظننا أدردَ...
ثَمَّ خرائطُ بدأت تسرع في السير
وكان وصول الترحال
خرائط ضالعة في المكر
كآيات الورم النائم
تردادُ سراديب الأرض
أنا حين شببت عن الطوق
أخذتُ ألاحظ أن الجبلَ الواقف
في أهداب القرية
يحيا الغربةَ
يوثِر مرأى الأحداق على
مرأى جثث الموتى...
جئت إلى السفن المربوطة
في خاصرة البحر
تأملت مخايلها
ثُم وضعت خطوط الطول مع العرض معا
في تجربة سافرة جدا.
***
مصطفى معروفي








