نصوص أدبية
ربى رباعي: ظلال أحلام الروح
أكتب عن الصمت، تلك اللحظات المبعثرة، كأن حروفا تدفقت في شظايا القلب وبدت كأنها تعانق الروح، وتفرق في ظلال أحلام بين شتات الايام الموجعة بأحرف تحكي عن قلب ينبض بأمل.
ويجوب السماء اخفاء ويسقط كما يسقط المطر في الربيع أضاحك الذكريات وأمض على طريق أنبت زهرة في ارض تهرب كالعمر ولا تبوح عن ثقل الاجواء كأن أفق الصمت خيم في صفحات اوراق الريح، ورابض في وجه القيود.
عليك تهمس بما تخفيه خلف صمتك لعل الحروف تنطق كلمات يعجز اللسان عن البوح بها وخذ من الايام جرعة الحب وانتصر.
خذ ما تشاء من النبض، واترك لي كبريائي، دون ان يسقط ذاك الحب الذي استوطن فؤادي كحبال ضوء علقت على رايات فجر، وغنت في العلا:
ايا قمرا انهمر العشق
كضياء وجعل ترف
الحياة تروي قدر الهوى
وتبعثرت مرايا الروح
وبقايا خطايا مواسم
الرجاء عبرت ايقاع
الحنين وتبدلت ملامحنا
وطوال صفحة الغياب
وتقاوم بالقصيد وتغرق
بين يدي الكلمات تحاكي الحروف طرقت، ضلوع الياسمين كقلادة، بيضاء تطرق صحوة الحلم بثغر باسم لنبض.
شوق تعطر يسكب اناشيد الحرية وبات، يلهو ألقا مناديا، كأني اتنفس حرية القدر بعشقك وأناجي طول السهر.
***
بقلمي: ربى رباعي- الاردن






