السلطان محمد الثالث: عاشق الصدور السوداء
هذا سلطان من سلاطين آل عثمان عاش في قصره محاطا بالجواري البيض الجميلات ولكنه كان يفضل النساء السوداوات ذوات الصدور الكبيرة المجلوبات له خصيصاً من أفريقيا كان يقول: انا أفضل النساء السود على البيض لأنهن أولاً اكثر حرارة ولأنهن ثانياً يحملن أجمل نهود على وجهه البسيطة...
الغالب ان الرجال سواء أكانوا ملوكاً أم صعاليك يفضلون الصدور البيض تلك التي يصفها الشعراء بأنها صدور من مرمر أبيض على الصدور السود.
لكن الأمر هنا معكوس لدى هذا السلطان الشاذ يقول عالم الاجتماع الفرنسي (اوكست كونت): لم يعرف ملوك في العالم نساء جميلات مثل سلاطين بني عثمان اذ ان أعظم ما كان يمكن لكبير أن يهديه الى السلطان هو جارية حسناء.. لكن سلطاننا هذا لا يحب امرأة مهما كان جمالها الا اذا كانت مكورة النهدين سوداء وبذلك تكون شغله الشاغل، وتقول عنه كتب التاريخ انه كان يستعرض في قصره فرقة كاملة من النساء وهن كاشفات الصدور ثم يقوم بجولة في فحص وتشخيص من يعجبه وبأشاره منه تذهب صاحبة الصدر المنتقى الى مخدع السلطان . وكانت هدايا الولاة في أنحاء الدولة العثمانية عبارة عن نساء جميلات يرسلن الى الأستانة مقابل أموال طائلة كان يغدقها على هؤلاء من خزانة الدولة.
وخطر على باله ذات يوم أن يرسل أحد التجار إلى شمال أفريقيا كي يجلب له فتاة من قبائل الطوارق المشهورة بكبر صدورهن وقد جاءه هذا التاجر بجارية طارقية خطفها من أهلها وقد جعل منها السلطان أميرة قصره وقربها إليه وحتى انها شاركته في الحكم، ولكن السلطان المعتوه كان يعبث بصدرها ليل نهار حتى عندما تكون جالسه قربه حتى تراخى صدرها وترهل وبذلك غضب السلطان وثار على ذلك الصدر وبلغ جنونه ان قطع تلك النهود التي كان يعبدها في يوم من أيام قطعها بيديه (الكريمتين) وترك الفتاه تنزف دماً حتى فارقت الحياة فأمر ببناء قبر لها داخل القصر وأمر بدفن نهديها معها.. هذا غيض من فيض من فساد خلفاء آل عثمان . قال أحد المؤرخين الأوربيين واصفاً سلاطين بني عثمان (ان سلاطين بني عثمان مشوا على طريقة قياصرة روما فقد كانوا في غاية الفسق والدعارة في الليل وارباب السيوف والحصافه والرزانة في النهار)......
***
غريب دوحي








