أقلام حرة
وسن مرشد: ما هو تصنيف الحريات العامة
شكلت الحريات مفهوماً واسعاً، وشاملاً حقق وجوده الطوعي على الإدارات المؤسساتية، والحياتية، وإلزامها بالوجود الكلي والطوعي لحرية الإنسان، ومن اهم مبادئها:
الحرية الإنسانية او الفردية وهي اشارة كبيرة لا يمكن تجاوزها او اهمالها ؛ كونها العمود الفقري للإنسان، وللوجود الكياني لحياته الكريمة، وشكل ظهورها طابعاً تتابعياً في الاهتمامات الفكرية الفردية، والعامة، ودونتها النصوص التشريعية، ضمن السلسلة الأولى لأولوياتها، وتوظيف وجودها ضمن نطاق حرية التمتمع بالأمن والأمان واحترام الإنسان ككائن قائم بذاته حراً، بلا تقييد وإهدار لكرامته وحرية الذهاب والإياب واحترام الذات الشخصية من عدم انتهاك حرمة المنزل أو المراسلة، وعليه تقسم هذه الحريات إلى:
1- حرية الأمن والشعور بالاطمئنان.
2- حرية الذهاب والإياب (التنقل).
3- حرية حرمة المنزل والحياة الخاصة.
4- حرية سرية المراسلات الشخصية.
وهذه تؤسس مفهوم الحرية المطلقة للوجود الإنساني ككل من دون تمايز وجودي بين الأفراد، واختلاف الطبقات .
ولتأتي الحرية الفكرية والثقافية ضمن نطاق التسلسل الثاني؛ لأنها تعنى بالوجود الإنساني ككل فهو حراً في تفكيره، وتكوين راية كما يشاء وحراً في التعبير عن راية بالطريقة التي يريد ومن دون معوقات سواء كان هذا التعبير بالقول أو الكتابة وتعبيرها بمختلف الوسائل المتاحة، وتقسم إلى:
1- حرية التعليم.
2- حرية الصحافة والاعلام والمعلومات.
3- حرية التجمع.
4- حرية العبادة والعقيدة.
5- حرية الرأي والتعبير.
وتندرج ضمن هذه التصنيفات ما يعرف بالحريات السياسية، وهي تتجه بإزاء الغموض باعتبارها نوعاً من انواع الحريات، وقد اختلف فقهاء السياسية وتباينت تعريفاتهم لها فيرى بعضهم بأنها"الحكومة الدستورية اي الحكومة التي يكون للشعب فيها صوت مسموع".
ويعرفها بعضهم بأنها:" شعور المواطن بالطمأنيينة والأمن في المجتمع وهذا الشعور يعني انعدام كل حكم تعسفي أو مستعبد"، وتقسم إلى:
1- حرية المشاركة السياسية.
2- حرية الاجتماع.
3- حرية تكوين الجمعيات.
4- حرية تكوين النقابات.
وتتخد الحريات الاقتصادية والاجتماعية المرتبة المتأخرة ضمن التصنيفات المدونة ويقصد بها الحريات العامة، والماديات، والثقافات، وحق الإنسان في الكفالة الأجتماعية.
1- حرية العمل.
2- حرية التملك.
3- حرية التجارة والصناعة.
4- حرية الضمان الاجتماعي والرعاية الصحية.
اضيف، أن الحريات مهما تعددت تصنيفاتها، وتنوعت ادوارها لا تحقق وجودها، مالم تحقق حرية الإنسان، وتؤسس فكرة وجوده، وثباته، وحضوره المعلن في الذات الشخصية اولاً، والذات الاجتماعية العاملة ثانياً، فهو- الإنسان- الحق الأول في الأرادة الذاتية، والوجود الحياتي.
***
د. وسن مرشد
جامعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات







