أقلام حرة
صادق السامرائي: النانوتكنولوجي والناموتكنولوجي!!
النانو: جزء من مليار جزء من المتر.
تقنية النانو عالم صغير جدا بحجم الأفكار المطلقة الحجوم.
يمكن إستخدامه في الطب والصناعة والطاقة والتحسين البيئة وعيرها من المجالات التي تنفع البشرية، لكنه كغيره من المبتكرات لابد لها أن تكون عنصرا مهما في الحروب، كالديناميت والطائرة فكل مخترع عبارة عن سيف ذي حدين.
تقنيات النانوتكنولوجي نشاطات سرية تقوم بها أمريكا والصين وروسيا والهند وحتى إيران وباقي الدول التي تتكتم على هذه الدراسات والنشاطات والأبحاث.
تطبيقات النانوتكنولوجي مرعبة وذات تدميرية شاملة للأهداف التي تتوجه نحوها، وهي غير مرئية ويصعب تتبع مصادرها، لدقتها وتناهي حجمها، وعدم رؤيتها، فالعالم يتجه بنانويته إلى ميادين القارعة.
القرن الحادي والعشرون هو قرن النانوتكنولوجي، ومَن لا يجيد هذه التقنية التفاعلية اللامرئية سيتحول إلى فريسة على موائد النانويين.
فأسلحة النانوتكنولوجي ستسود والأسلحة التقليدية ستفقد صلاحياتها، والدول المُصنِّعة لها تحاول التخلص منها ببيعها للدول الجاهلة بالنانوتكنولوجي، فمعظم المجتمعات في ميادين الناموتكنولوجي، أي أنها تغط في نوم عميق وتتدحرج إلى ما وراء الوراء وتدس رأسها في رمال الغابرات، ولا تريد التفاعل الواعي مع العصر الذي سيفترسها وهي مطمورة بوحل الترنم برميم الأجداث.
مجتمعات تغوص في فضاءات النانوتكنولوجي وأخرى فيما مضى وما إنقضى، وتحسب أمواتها أحياءً، ومسيرتها إنتهت يوم باضت ديوك وجودها ياقوتا فريدا!!
بنانو لوْ وعيْتمْ مُرتقاها
فلا تنظرْ إلى أممٍ سِواها
أساطينٌ من الأفكارِ تَسعى
فكلّ قويّةٍ نَضجَتْ رؤاها
بها دولٌ مُعطِلةٌ لعقلٍ
ثراءُ تُرابها ألْغى نُهاها
***
د. صادق السامرائي







