خيلٌ من البحرِ
أمواجٌ صهيلُ بها
هذا الوجودُ لَهُ فينا مسافاتُ
ألوانُها من فصولٍ قيلَ تصهرُنا
وبينَ أصواتِها تمشي الحكاياتُ
ونحنُ من ورقٍ جنَّ الخريفُ بهِ
تذوي شوارعُنا والخوفُ مأساةُ
آهٍ إذا هربت منا أصابعُنا
لم يبقَ للنورِ نورٌ فيهِ جناتُ
آهٍ إذا هُدمت فينا قواربُنا
وغابَ حلمٌ بهِ طفلٌ وراياتُ
آهٍ إذا استيقظت يومًا مقابرُنا
وكسرت سورَها فينا العباراتُ
لم يبقَ إلّا دمٌ يجري بلا وطنٍ
خيلٌ من البحرِ
أمواجٌ وآهاتُ
***
حسن رحيم الخرساني








