عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

نصوص أدبية

عبد الناصر عليوي: عيناك اسئلة

عَــيْــنَاكِ أَسْــئِلَةٌ تُــرِيدُ جَــوَابَا

فَــعَلَامَ تُــغْلِقُ لِــلْهَوَى الأَبْوَابَا؟

*

أَخْــفَتْ بِــمَكْرٍ لَــوْعَةً وَصَبَابَةً

فَفُضِحْنَ حِينَ الدَّمْعُ مِنْهَا انْسَابَا

*

ظَــنَّتْ بِــأَنَّ الــكِبْرِيَاءَ يَصُونُهَا

وَبِــأَنَّــنَا لَا نَــعْــرِفُ الأَسْــبَابَا

*

مَــــا لِــلْــجُفُونِ الــنَّــاعِسَاتِ

كَــأَنَّهَا كَــتَبَتْ بِأَيَّامِ البِعَادِ كِتَابَا

*

يَــرْوِي فُصُولاً مِنْ حَنِينٍ مُوجِعٍ

وَيَــصُبُّ فِي كَأْسِ الحَبيبِ عِتابَا

*

كُــنَّا كَــرِيشٍ حَــرَّكَتْهُ زَوَابِــعٌ

هَــلْ يَــسْتَقِيمُ بِأَنْ نَعِيشَ سَرَابَا؟

*

يَا مَنْ حَجَبْتِ النُّورَ عَنْ مِحْرَابِنَا

هَــيَّا نَــعُودُ وَنَــدْخُلُ الــمِحْرَابَا

*

قَــلْبِي يَــدُقُّ عَــلَى جِدَارِكِ لَهْفَةً

فَــتَــلَطَّفِي، لَا تَــتْرُكِيهِ مُــصَابَا

*

فَــالحُبُّ سُــلْطَانٌ إِذَا نَادَى النِّدَا

جَــعَلَ الــقُلُوبَ العَاصِيَاتِ تُرَابَا

*

فَــافْتَحْ لِأَنْــسَامِ الــوِصَالِ نَوَافِذًا

وَاجْــعَلْ حَدِيثَ العَاشِقِينَ شَرَابَا

***

عبد الناصر عليوي العبيدي

في نصوص اليوم