الريحُ ـ في أصلٍ لها ـ آهاتي
لكنَّ شمسَ الفجرِ مِن بَسماتي
*
للهِ لو تدرينَ بينَ أضالعي
كمْ صدَّ قلبي مِن سهامِ عداتي
*
ولأنني حُبُّ المنابعِ للربى
قلَّدتُ درَّ الماءِ روحَ نباتي
*
حتى بدا خَضِلاً تموجُ بِهِ الدنى
حُبَّاً، كأنَّ الحُبَّ مِن نخلاتي
*
بنتَ النخيلِ أما ترينَ قصائدي
كوناً من الأفلاكِ والنجماتِ
*
سارتْ بِها للوجدِ أفئدةُ الهوى
كيما توحِّدُ آخراً بالذاتِ
*
ذَوباً، فتلتئمُ الحدودُ عوالماً
سحريَّةَ الأنّاتِ والناياتِ
***
شعر: كريم الأسدي - العراق
6/6/2026







