نصوص أدبية
سوف عبيد: جنان الهوى
بَـعـد طول اِنـتـظـارٍ يَـجُودُ الـقَـدرْ
قدِمت تَـرفُل. مِـن بَـعـيد السّــفـرْ
شَـوقُـها قَـد دَعَـا. مَا ثَناها خَـطـرْ
في شَهيلٍ شَوى. أو بسَـيْـلِ المطرْ
وَعـدت أنـجـزت. رُب وعـد لـحُــر
مــثـلــهـا درة. مـن بــديــع الــدرر
عند شمس الضّحى أقبلت في حَذرْ
لا رقـيــبٌ رأى. فـسريــعًـا تــمُــرْ
رَفرفت خَطْوَها. كالشّـذى قد عَـبـرْ
وردةٌ أيْــنـعَــت. والرّبــيعُ ازدهــرْ
حُـسنُــها فـائــقٌ. بَـهـجـةٌ لـلــنّـظـرْ
بِـــقَـــوام بَــــدا. مائــسًـا كالـزَّهَـــرْ
مِـن سَـنـا وجهِـها. الـبَـهاءُ اِنـتثـرْ
فسَبحـنـا الصفا. وسَلونا الــكـدَرْ
وارتقـيْنا السَّما. فـوق دُنـيـا البـشـرْ
فمشيْنا النّـجـومْ. وعَـدوْنـا الـقـمـرَ
في جِـنان الهـوَى. كم قَطفنا الـثَّمَرْ!
***
سُوف عبيد - تونس







