نصوص أدبية
زياد السامرائي: حارسة النشوى

لن أجد ما يوازي حبكِ
الاّ أن استعير من المحال وصفكِ
كان قد بدأ الحب هكذا
ضوءٌ رسا على رصيف قلب مهجور.
*
في كلِّ مرة
أمدّ يدي لحلم بلّله اليقين
وانتِ تتكئين على بؤرة العواصف
تكتبين عطشكِ في زاويا الأمنيات
تحرسين نشوتكِ الاّ تغفو
فأغفو ..
وفي رأسي منكِ تدور رائحة المسك
*
أردّد "صباح الخير"
واذا بك عارية تضحكين
ترجمين المستحيلات برمشة عين
وحين يتأخر الليل، تحت ثراء البرق والرعد
يفيض حرفي الأول
معلّقا على ثوبك القصير
*
شجرة، تكاد بين أرضين
تسقط مغشيا عليها
تنفرط سعفاتها
ويخذلها قلبها عن واجبه العادي
*
لا مصبّ لهذا النهر التائه
لا فيضان في ساقه يفجع القلوب اليتيمة
لا فانوس يسرق منها الأحلام
ويهرب بوجنتين حمراوين.
*
أنا التالي
في ريشة خيالكِ حين طعنتْ الفصول بالأصفر.
وجع الطريق
جرح الاقحوان
يوم قصدَ السنونو سطوح ذكرياتٍ
فرّتْ من سمائها الأقاويل
وتركتْ ممراتنا الطويلة يابسة.
*
لئلاّ يلومني ظلّي،
حين رآني أتبعكِ، وأنتِ تهشّين الحاضر والماضي
بياقوت الكلام....
انصرفُ.
*
أبحث عن عونٍ
عمّن له حجة اكثر بياضا من سؤالي
لكنها ارتحلتْ كتابوت.
***
زياد كامل السامرائي