بعينِ الرصيف
وعلى سريرٍ بُرجوازي...
تنامُ أحلام اليقظة!
*
حين يَدفَعُكَ التَّسَوُّل للتوسُّل
يَسقُط وجهكَ عاريًا
عند قدميه!
*
تلك الماكِرة
عجوزُ شمطاء بشَعرٍ أبيض
لعنة العصر!
*
الحديث الذي ابتكره العندليب بفنيةٍ
عُشَّهُ مليءٌ
بأعقابِ السجائرْ!
*
تَنقِرُ الساعةُ أعمارنا
بثِقِةِ العارِفِ بالوقت الذي
يمر بلا توقيت!
*
كالعادة
شياطينُ تَسْبَحُ في مياهِ ملائكةٍ
ولا تَتَبلل!
*
بين أيدي القُضاة الفاسدين
تَقرأ العدالةُ الفاتحةَ
على روحها!
****
محمد ثابت السُّمَيْعي
٢٠٢٦/٦/٢٠م







